أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس أن غالبية ساحقة من الأمريكيين قالوا إن من الخطأ استخدام أموال دافعي الضرائب في إعلانات تلفزيونية للرئيس خلال فترة الانتخابات.
وجرى الاستطلاع، الذي استمر ستة أيام واختتم الاثنين، بالتزامن مع بث إعلانات للرئيس دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني.
وكشف الاستطلاع أن 86 بالمئة من الأمريكيين، وأربعة من كل خمسة جمهوريين، يعتقدون أنه من الخطأ استخدام أموال دافعي الضرائب لدفع تكاليف الإعلانات التلفزيونية المتعلقة بالانتخابات والتي يظهر فيها الرئيس أو أعضاء حكومته.
وانتقد خبراء الأخلاقيات ومشرعون من الحزبين ثلاثة إعلانات بثت محليا للاحتفاء "بالعصر الذهبي لأمريكا"، وذلك قبل أسابيع من الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.
وتساءل المشرعون عما إذا كانت الأموال العامة تستخدم لدعم ترامب سياسيا، بينما يرى منتقدون آخرون أن هذه الإعلانات قد تنتهك القيود المفروضة على الدعاية والنشاط السياسي للحكومة منذ زمن طويل.
وقال ترامب ومساعدوه إن الإعلانات تثقيفية ووطنية وليست بهدف دعم ترشح أي سياسي.
وقال متحدث باسم البيت الأبيض رفض نشر اسمه "الهدف من إعلانات الخدمة العامة هذه هو تذكير الأمريكيين بحب وطنهم وفهم ما يجعله جديرا بالدفاع عنه، في الداخل وعلى حدودنا وفي الخارج"، بحسب رويترز.






