قالت مصادر خاصة لـ SIRIA ONE إن قوات وزارة الدفاع لم تدخل مدينة الشدادي أو أي منطقة قريبة منها بريف الحسكة الجنوبي، موضحةً أن التحركات التي تشهدها المنطقة هي لمجموعات عشائرية توالي دمشق ضد قسد.
المصادر لفتت إلى استنفار أمريكي كبير في محيط معتقلي «كامب البلغار - الكامب الصيني»، اللذين تعتقل فيهما قوات التحالف بالتعاون مع قسد عدداً كبيراً من عناصر تنظيم داعش.
في السياق نفسه، نفت مصادر SYRIA ONE في ريف الحسكة الغربي وريف الرقة الشمالي حدوث أي اشتباك بين مجموعات قوات الدفاع المتمركزة في رأس العين وتل أبيض مع قسد، مشيرةً للاستنفار الأمني الكبير لقسد في المنطقة القريبة من الطريق الدولية M4 ومحيط مدينة عين عيسى تحسباً لمواجهات محتملة بعد إطلاق قوات وزارة الدفاع لعملية عسكرية في المنطقة بحسب مصادر صحفية من بينها وكالة الأناضول التركية.
سياسياً، أكدت مصادر كردية من مدينة القامشلي في حديث لـ SYRIA ONE أن الحكومتين الفرنسية والأمريكية تجريان منذ ساعات الصباح وساطة لوقف عمليات القتال والعودة لطاولة الحوار بين قسد والحكومة الانتقالية وتطبيق اتفاق 10 آذار بشكل فوري.
بحسب المعلومات، فإن قسد وافقت على الانسحاب من محافظة دير الزور بشكل كامل، وأجزاء مباشرة من مدينة الرقة، والإبقاء على سيطرتها على الطريق الدولية M4 وسد تشرين لضمان ربط المناطق الكردية بريف حلب الشرقي كمدينتي عين عرب وعين عيسى مع مناطق محافظة الحسكة.
وكانت القوات الحكومية قد سيطرت على مساحات واسعة من محافظة دير الزور بعد أن اشتبكت مجموعات عشائرية مع قسد، بما في ذلك حقول النفط الأساسية، دون أن تقترب القوات الحكومية من المدينة العمالية لحقل العمر النفطي والتي تتخذها القوات الأمريكية قاعدة لها ويتواجد بداخلها مجموعات من قسد.
يذكر أن التوترات الأمنية وصلت إلى داخل مدينة الحسكة، حيث عملت مجموعة عشائرية على إحراق عدد من سيارات قسد في حي النشوة الغربية، فيما سيطرت المجموعات العشائرية على معمل الغاز في حقول الجبسة دون أي تواجد لقوات دمشق حتى هذه اللحظة.






