أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، اليوم السبت، عن اكتشاف أثري جديد بمدينة مارينا العلمين في الساحل الشمالي الغربي، أسفر عن العثور على 18 مقبرة أثرية، إلى جانب توابيت ودفنات سطحية ولقى مميزة، من بينها تابوت جرانيتي ضخم و 24 قطعة ذهبية تُعرف بـ "اللسان الذهبي".
ووصفت الوزارة الكشف بأنه إضافة جديدة إلى سجل الاكتشافات الأثرية في مصر، ويعزز مكانة المدينة باعتبارها أحد أبرز المراكز الحضارية القديمة على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أن الاكتشاف رفع إجمالي عدد المقابر المكتشفة في الموقع منذ بدء أعمال التنقيب عام 1986 إلى 44 مقبرة، بما يؤكد الأهمية التاريخية والأثرية لمدينة مارينا العلمين ودورها في الحضارات التي تعاقبت على الساحل الشمالي.
وأكدت الوزارة أنها تولي اهتمامًا كبيرًا بأعمال الحفائر العلمية في الموقع، تمهيدًا لافتتاحه أمام الزائرين، بما يسهم في إضافة مقصد سياحي أثري جديد إلى جانب السياحة الشاطئية التي تشتهر بها منطقة الساحل الشمالي، ويعكس توجهًا نحو تنويع المنتج السياحي المصري.
وأسفرت أعمال التنقيب، التي نفذتها البعثة الأثرية المصرية عن اكتشاف مجموعة متنوعة من اللقى، شملت أواني فخارية كاملة وشبه كاملة، وأمفورات، ومسارج، وأطباقا، ومذابح، وأحواضًا من الحجر الجيري، فضلًا عن عناصر معمارية مرتبطة بالمقابر.
ومن أبرز المكتشفات أيضًا، العثور على 24 قطعة ذهبية وُضعت داخل أفواه بعض المتوفين فيما يُعرف بطقس "اللسان الذهبي"، وهو أحد الطقوس الجنائزية المرتبطة بتلك الحقبة. كما تضمنت اللقى قطعة ذهبية على هيئة "عين حورس"، أحد أبرز رموز الحماية في العقيدة المصرية القديمة.






