تمكن علماء صينيون من اكتشاف نوع من النباتات الصحراوية يعد الأكثر قدرة على تحمل الظروف البيئية المناخية القاسية، حيث يمكنه البقاء في ظروف من شأنها أن تقتل معظم النباتات، بما في ذلك الجفاف الشديد والإشعاع القوي والبرودة القاسية والبيئات الفضائية الشبيهة ببيئة كوكب المريخ.
ووصف الباحثون النباتات المكتشفة في صحراء منطقة " شينجيانغ الويغورية" ذاتية الحكم بشمال غرب الصين، بأنها نوع من الحزازيات المعروفة باسم "سينتريشيا كانينيرفيس"، التي تعد أكثر نباتات الصحراء قدرة على التحمل يتم اكتشافها حتى الآن، وقد تم الكشف عن أحدث دليل على هذه المقاومة المذهلة في الفضاء، ففي شهر مارس الماضي، نقلت نبتة الحزازية المجففة على متن مركبة الشحن الفضائية الاختبارية الصينية "تشينغتشو" لإجراء تجربة استعادة الحياة في المدار.
وحول مواجهة الجاذبية الصغرى والإشعاع الكوني، زود نظام ري متحكم فيه النباتات بكمية ضئيلة فقط من المياه السائلة، ومع ذلك، استعادت الحزازية المجففة حيويتها، وتغير لونها من الرمادي الداكن إلى الأخضر المصفر.
وقالت الباحثة لي شياو شوانغ من معهد شينجيانغ للبيئة والجغرافيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم،إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إدخال نبات كامل إلى مدار أرضي منخفض وتنجح عملية إحيائه، مبينة أن المراقبة المستمرة في المدار أظهرت أن الحزازية استعادت نموها وواصلت ازدهارها، مما يشير إلى أنها مادة مثالية لأبحاث علوم الحياة في الفضاء العميق.






