كشف الأمير هاري، دوق ساسكس، عن جانب شخصي من سنوات دراسته، مؤكداً أن الرياضة لعبت دوراً حاسماً في استمراره بالتعليم، لدرجة أنه يعتقد أنه لم يكن ليكمل مسيرته الدراسية لولا وجودها في حياته.
وجاءت تصريحات هاري بعد اختياره ضمن قائمة مجلة "TIME" لأكثر 100 شخصية تأثيراً في عالم الرياضة لعام 2026، تقديراً لجهوده في تأسيس ودعم "ألعاب إنفيكتوس" المخصصة للجنود والمحاربين القدامى المصابين.
وبحسب رويترز، قال الأمير البريطاني إنه لم يكن من الطلاب الذين يستمتعون بالدروس التقليدية داخل الفصول الدراسية، موضحاً أن ملاعب الرياضة كانت المتنفس الحقيقي بالنسبة له خلال سنوات الدراسة. وأضاف أن ممارسة ألعاب مثل الرجبي وكرة القدم والكريكيت والبولو ساعدته على تجاوز الكثير من التحديات الشخصية والأكاديمية التي واجهها في تلك المرحلة.
وأشار هاري إلى أن إيمانه بقوة الرياضة في تغيير حياة الأفراد ازداد بعد حضوره "ألعاب المحاربين" عام 2013، وهي بطولة مخصصة للجنود المصابين، حيث شاهد عن قرب التأثير الإيجابي الذي تتركه المنافسات الرياضية على الصحة النفسية والجسدية للمشاركين. ومن هنا وُلدت فكرة "ألعاب إنفيكتوس" التي انطلقت للمرة الأولى في لندن عام 2014 قبل أن تتحول إلى حدث عالمي يجمع مشاركين من عشرات الدول.






