منوعات

الإفراط بمشاهدة التلفزيون خلال منتصف العمر قد يرتبط بتغيرات هيكلية في الدماغ

18
الإفراط بمشاهدة التلفزيون خلال منتصف العمر قد يرتبط بتغيرات هيكلية في الدماغ

كشفت دراسة حديثة أن الإفراط في مشاهدة التلفزيون خلال منتصف العمر قد يرتبط بتغيرات هيكلية في الدماغ، تشمل انكماش مناطق مسؤولة عن الذاكرة والوظائف التنفيذية، وزيادة المؤشرات المرتبطة بالتدهور المعرفي والخرف.


وكشفت الدراسة المنشورة في دورية “الزهايمر والخرف”، أن هذه النتائج ناتجة فقط عن طبيعة مشاهدة التلفاز التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة، مشيرةً إلى أن أنواعاً أخرى من الأنشطة التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة لا ترتبط بنفس النتائج، ما يوضح أن ما يفعله المرء أثناء الجلوس قد يكون له تأثير أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقاً.


الدراسة التي قادها الباحث ناتان فيتر من برنامج الأحياء البشرية والتطورية بجامعة جنوب كاليفورنيا، بالتعاون مع فريق من الباحثين، حللت بيانات نحو 1700 شخص بلغ متوسط أعمارهم 53 عاماً عند بدء الدراسة، ضمن مشروع أمريكي طويل الأمد يُعرف باسم “دراسة مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات” (ARIC)، والذي يتابع تأثير عوامل نمط الحياة على صحة القلب والدماغ.


وأظهرت النتائج أن الإفراط في مشاهدة التلفزيون خلال منتصف العمر يرتبط بتغيرات في بنية الدماغ، تشمل انخفاض حجم مناطق مرتبطة بالذاكرة والوظائف التنفيذية، وزيادة مؤشرات تلف المادة البيضاء المرتبطة بالتدهور المعرفي والخرف.


وأشارت الدراسة إلى أن هذه النتائج استمرت حتى بعد الأخذ في الحسبان عوامل مثل النشاط البدني والتدخين والسكري ومؤشر كتلة الجسم، ما يشير إلى أن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر تأثيراً في صحة الدماغ من الجلوس بحد ذاته.


كما كشفت الدراسة عن اختلافات بين الجنسين، إذ بدت التأثيرات المرتبطة بمشاهدة التلفزيون أكثر وضوحاً لدى الرجال مقارنة بالنساء، وهو ما يشير إلى احتمال وجود عوامل بيولوجية أو سلوكية تستدعي مزيداً من البحث.


ودعت الدراسة إلى الحد من الوقت المخصص لمشاهدة التلفزيون واستبداله بأنشطة ذهنية أو اجتماعية تسهم في الحفاظ على الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.


وتسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية نمط الحياة اليومي في الحفاظ على صحة الدماغ، إذ يشير الباحثون إلى أن تحقيق التوازن بين أوقات الراحة والأنشطة المحفزة ذهنياً والجسدية قد يسهم في دعم الوظائف الإدراكية وتقليل مخاطر التدهور المعرفي مع مرور الوقت.


مقالات ذات صلة

اكتشاف بروتين داخل الرئة قد يسهم بتطوير علاجات لمرض التليف الرئوي

اكتشاف بروتين داخل الرئة قد يسهم بتطوير علاجات لمرض التليف الرئوي

توصل فريق من الباحثين الأستراليين إلى اكتشاف بروتين داخل الرئة قد يسهم في تطوير علاجات جديدة لمرض التليف الرئوي مجهول السبب، أحد الأمراض المزمنة الخطيرة التي تؤدي إلى تشكل ندبات في أنسجة الرئة وتراجع قدرتها على أداء وظائفها
11
اكتشاف 3 مقابر صخرية تضم نقوشاً هيروغليفية وعناصر أثرية في مصر

اكتشاف 3 مقابر صخرية تضم نقوشاً هيروغليفية وعناصر أثرية في مصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف ثلاث مقابر صخرية تعود إلى عصر الدولة الحديثة (1550-1069 قبل الميلاد) في جبانة البوباسطيون بمنطقة سقارة الأثرية بمحافظة الجيزة، تضم نقوشاً هيروغليفية وعناصر أثرية، تسهم في إلقاء مزيد من الضوء
12
تطوير أصناف جديدة من فول الصويا تتميز بمحتوى بروتيني يتجاوز 50 بالمئة

تطوير أصناف جديدة من فول الصويا تتميز بمحتوى بروتيني يتجاوز 50 بالمئة

يعمل باحثون في الأكاديمية الروسية للعلوم على تطوير أصناف جديدة من فول الصويا تتميز بمحتوى بروتيني يتجاوز 50 بالمئة، وتخضع حالياً لتجارب حقلية تمهيداً لإدراجها في السجل الحكومي الروسي للإنجازات الزراعية وإتاحة زراعتها تجارياً خلال السنوات المقبلة
18
الشمس تحتوي على كمية من الفضة تزيد بنحو 55 بالمئة على التقديرات السابقة

الشمس تحتوي على كمية من الفضة تزيد بنحو 55 بالمئة على التقديرات السابقة

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أوبسالا السويدية أن الشمس تحتوي على كمية من الفضة تزيد بنحو 55 بالمئة على التقديرات السابقة
14
تيك توك تختبر أداة جديدة لرصد محتوى التزييف العميق وحماية المحتوى

تيك توك تختبر أداة جديدة لرصد محتوى التزييف العميق وحماية المحتوى

بدأت منصة تيك توك اختبار أداة جديدة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى مساعدة صناع المحتوى على اكتشاف المقاطع والصور المزيفة التي تستخدم وجوههم أو ملامحهم
17
سيرياون إعلان 7