أثار تأجيل بث مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع على قناة شمس الكردية جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية، وفتح الباب أمام تحليلات ربطت القرار بخلفيات سياسية وأمنية، ولا سيما في ظل التطورات العسكرية الأخيرة في مدينة حلب، غير أن معلومات خاصة حصل عليها موقع Syria One من مصادر مباشرة داخل قناة شمس تقدّم رواية مختلفة، تنفي ما تم تداوله خارج الإطار المهني.
وبحسب المصادر، فإن قرار التأجيل تقني بحت، ويعود إلى رغبة إدارة القناة في بث المقابلة مترجمة بالكامل إلى اللغة الكردية، بهدف إتاحتها لشريحة واسعة من الجمهور الكردي غير الناطق بالعربية، وبما ينسجم مع هوية القناة وجمهورها الأساسي.
وأكدت المصادر أن القناة فضّلت التأجيل على البث الفوري، حفاظًا على جودة المحتوى ووصوله المتكافئ إلى جميع المشاهدين.
وتنفي مصادر شمس بشكل قاطع وجود أي ضغوط سياسية أو خارجية مورست على القناة، أو أن يكون القرار مرتبطًا بمواقف سياسية أو بالأحداث الميدانية في الشمال السوري.
كما شددت على أن ما جرى تداوله في بعض المنصات الإعلامية يدخل في إطار التكهنات والتأويلات التي لا تستند إلى معلومات موثوقة.
وأشارت المصادر إلى أن البث قد يتم خلال 48 ساعة، في حال الانتهاء من الإجراءات الفنية الخاصة بالترجمة والمونتاج، مؤكدة أن العمل جارٍ على مدار الساعة لإنجاز النسخة الكردية بالمستوى المهني المطلوب.
يُذكر أن قناة شمس ذات هوية كردية، لكنها تعتمد في عملها على كوادر إعلامية لبنانية وسورية بالدرجة الأولى، وتؤكد التزامها بالمعايير المهنية والتعددية في تغطياتها.






