منوعات

الحر يغلق مدارس في فرنسا ونشرات حمراء تقلق إيطاليا وإسبانيا

188
الحر يغلق مدارس في فرنسا ونشرات حمراء تقلق إيطاليا وإسبانيا

تواصل موجة حر شديدة اجتياح أجزاء واسعة من أوروبا، مع اقتراب درجات الحرارة من 40 درجة مئوية في العديد من الدول، وبلوغها مستويات قياسية تصل إلى 43 درجة في بعض المناطق الفرنسية، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات واسعة واتخاذ إجراءات استثنائية للحد من آثارها.


وفي فرنسا، أغلقت السلطات أكثر من 800 مدرسة وعدّلت ساعات الدراسة في نحو 1800 مدرسة أخرى، استعدادًا لأشد أيام الموجة الحارة الحالية. 


وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية وصول درجات الحرارة إلى 43 درجة مئوية في مدينة بوردو و39 درجة في باريس، فيما نصحت بعض المدارس أولياء الأمور بإبقاء الأطفال في منازلهم.


كما دعت السلطات في باريس السكان إلى الحد من التنقل والبقاء في المنازل قدر الإمكان، محذرة من تأثير الحرارة المرتفعة على شبكة النقل العام، إذ قد تصل حرارة قضبان السكك الحديدية إلى 50 درجة مئوية. 


وأعرب عدد من المعلمين عن قلقهم من ضعف إجراءات التبريد داخل الفصول الدراسية في ظل الظروف المناخية القاسية.


وعلى مستوى القارة، أصدرت إسبانيا تحذيرات حمراء وبرتقالية في عدة مناطق مع توقعات بتجاوز درجات الحرارة 39 و40 درجة مئوية في أجزاء واسعة من شبه الجزيرة الأيبيرية وجزيرة مايوركا، وسط توقعات باستمرار الموجة حتى نهاية الأسبوع، كما بدأت الحرارة المرتفعة تؤثر في بعض مرافق البنية التحتية.


وفي إيطاليا، رفعت السلطات مستوى التحذير إلى اللون الأحمر في ثماني مدن، بينها بولونيا وفلورنسا وميلانو وتورينو، بعد أيام من تسجيل درجات حرارة تجاوزت 35 درجة مئوية.


وفي هولندا، قد تصل الحرارة إلى 37 درجة مئوية بحلول نهاية الأسبوع، وفق التوقعات المحلية. ويسري إنذار أصفر في مختلف أنحاء البلاد بسبب "الحرّ الخانق والمزعج".


وتوقع مكتب الأرصاد الجوية البريطاني موجة حر شديدة في أقسام من وسط إنكلترا وجنوبها وكذلك في ويلز بحلول منتصف الأسبوع، وقد أصدر المكتب إنذارا برتقاليا ليومي الأربعاء والخميس.


وفي منطقة البلقان، من المتوقع أن تشهد مناطق في كرواتيا وصربيا خلال الأيام المقبلة حرارة مرتفعة قد تصل إلى 35 درجة مئوية. 


وفي مقدونيا الشمالية، توقعت هيئة الأرصاد الجوية أن تصل الحرارة الاثنين إلى 38 درجة مئوية في بعض المناطق، كما هو الحال في البوسنة والهرسك.


وأثارت الموجة الحالية مخاوف من صيف طويل وشديد الحرارة، خاصة أنها جاءت بالتزامن مع الانقلاب الصيفي الذي يمثل بداية أكثر فترات العام حرارة في نصف الكرة الشمالي. 


ويعزو خبراء الأرصاد هذه الأجواء الحارة إلى اندفاع كتلة هوائية ساخنة من الصحراء الكبرى نحو أوروبا بفعل ما يُعرف بـ"المرتفع الجوي الأفريقي"، فيما يرى العلماء أن التغير المناخي يسهم في زيادة تكرار موجات الحر وحدتها.


مقالات ذات صلة

غوغل وولت.. ميزات مالية للأطفال والمراهقين تتيح إنشاء رصيد مالي

غوغل وولت.. ميزات مالية للأطفال والمراهقين تتيح إنشاء رصيد مالي

أطلقت شركة غوغل ميزات مالية جديدة مخصصة للأطفال والمراهقين ضمن خدمة غوغل وولت، تتيح للوالدين إنشاء رصيد مالي لأبنائهم ومتابعة معاملاتهم والتحكم في إنفاقهم، بهدف تعريفهم بأسس التعامل مع الأموال الرقمية ضمن إطار من الإشراف الأسري
4
أسماك القرش لتحسين رصد مؤشرات شدة الأعاصير

أسماك القرش لتحسين رصد مؤشرات شدة الأعاصير

يختبر باحثون من كلية علوم وسياسات البحار بجامعة ديلاوير الأمريكية إمكانية الاستعانة بأسماك القرش بوصفها مراقبين متحركين للمحيطات، من خلال تزويدها بأجهزة استشعار صغيرة لجمع بيانات عن درجات الحرارة والملوحة وعمق المياه، في خطوة قد تسهم في تحسين التنبؤ بشدة الأعاصير
6
التعرض المتكرر للحرارة يعزز قدرة الجسم على تحمل موجات الحر

التعرض المتكرر للحرارة يعزز قدرة الجسم على تحمل موجات الحر

كشفت دراسات علمية أن التعرض المنتظم والمضبوط للحرارة، بما في ذلك استخدام الساونا أو الغمر في الماء الساخن، قد يساعد الجسم على تطوير تكيفات فيزيولوجية تعزز قدرته على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، إلا أن هذه التكيفات لا تعني الحماية من الإجهاد الحراري أو الأمراض المرتبطة بالحرارة خلال موجات الحر الشديدة
12
الرويبوس.. الشجيرة الحمراء لمشروب شاي عشبي ذي نكهة مميزة

الرويبوس.. الشجيرة الحمراء لمشروب شاي عشبي ذي نكهة مميزة

ينمو نبات الرويبوس، المعروف أيضاً باسم الشجيرة الحمراء، بصورة طبيعية في منطقة سيدربيرغ الجبلية بجنوب إفريقيا، حيث استخدمته المجتمعات المحلية منذ عقود في إعداد مشروب عشبي ذي نكهة مميزة
8
روبوتات مجهرية مغناطيسية لإزالة جزيئات البلاستيك الدقيق من المياه والتربة

روبوتات مجهرية مغناطيسية لإزالة جزيئات البلاستيك الدقيق من المياه والتربة

طور باحثون تشيكيون روبوتات مجهرية مغناطيسية قادرة على التقاط جزيئات البلاستيك الدقيق وإزالتها من المياه والتربة، في تقنية واعدة قد تسهم مستقبلاً في الحد من أحد مصادر التلوث البيئي، ولا سيما في البيئات الزراعية التي يصعب تنظيفها بالوسائل التقليدية
8
سيرياون إعلان 7