استقر الدولار اليوم الثلاثاء في ظل اتباع الأسواق نهج الانتظار والترقب تجاه محادثات السلام في الشرق الأوسط، مع إعلان لبنان عن وقف إطلاق نار محدود بين حزب الله وإسرائيل.
لكن أوجه عدم اليقين الجيوسياسي الأوسع نطاقا أبقت المتداولين في حالة توتر.
وتعامل المستثمرون بحذر مع أي تقدم نحو إنهاء حرب إيران، نظرا لهشاشة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران الذي تسنى التوصل إليه في أوائل أبريل نيسان، بحسب رويترز.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة مقابل ست عملات رئيسية، عن المكاسب التي حققها في وقت سابق بعد الإعلان اللبناني أمس.
وفي حين أشار الاتفاق إلى درجة من التهدئة، فإنه يظل محدودا في ظل صراع إقليمي أوسع نطاقا عطل تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وكتبت كريستينا كليفتون، كبيرة محللي العملات في بنك كومنولث أستراليا، في مذكرة "نتوقع أن تتفق الولايات المتحدة وإيران على معاودة فتح مضيق هرمز تدريجيا وتمديد وقف إطلاق النار 60 يوما للتفاوض بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في وقت ما هذا الأسبوع".
وأضافت "الأخبار الجيدة بخصوص انتهاء الحرب ستؤثر سلبا على الدولار لأنه من عملات الملاذ الآمن".
وبحسب رويترز، استقر مؤشر الدولار عند 99.17، في حين ارتفع اليورو 0.03 بالمئة إلى 1.1634 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني 0.07 بالمئة إلى 1.346 دولار.
وكان الدولار ارتفع في بداية الصراع، الذي اندلع في 28 فبراير شباط، مدعوما بالطلب على الملاذات الآمنة وتعرض الاقتصاد الأمريكي على نحو محدود نسبيا للتضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة. ومع ذلك، تراجع عن بعض تلك المكاسب بسبب عدم اليقين المحيط بمسار الصراع.
وفي اليابان، قالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما اليوم إن السلطات مستعدة للتدخل في سوق العملات حسب الحاجة، وامتنعت عن التعليق على التحركات الأخيرة في أسعار الصرف.






