سياسي

السباق الرئاسي في البرازيل يحتدم.. دا سيلفا وبولسونارو في معركة كسر عظم

143
السباق الرئاسي في البرازيل يحتدم.. دا سيلفا وبولسونارو في معركة كسر عظم

انطلقت في البرازيل، أمس الأحد، الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر تشرين الأول المقبل، وسط مواجهة محتدمة بين الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في سباق يبدو شديد التقارب وتخيم عليه حالة من الفتور لدى جزء مهم من الناخبين الذين لا يبدون حماسا لأي من المرشحين الرئيسيين


وأطلق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أمس أحدث حملاته الانتخابية سعيا لإعادة اختياره لولاية ​رئاسية جديدة وذلك من قلب ستاد شهد وقوفه على طاولة ‌في 1979 لمخاطبة نحو 60 ألف عامل في قطاع التعدين أضربوا عن العمل دون استخدام أي مكبرات للصوت.


وتشكل هذه العودة إلى الجذور في ستاد الأول من مايو في ​ساو برناردو دو كامبو، وهي مدينة صناعية ازدهرت في وقت ​من الأوقات في الضواحي الصناعية لمدينة ساو باولو، تكريما للحركة ⁠العمالية التي دفعت لولا في نهاية المطاف من عامل مصنع إلى أول ​رئيس برازيلي ينتمي إلى الطبقة العاملة.


وقال لولا اليوم أمام حشد من نحو ​20 ألفا من مؤيديه، ارتدى كثير منهم اللون الأحمر المرتبط بحزب العمال المنتمي إليه "أشكر الرجال والنساء العاملين في هذا البلد الذين آمنوا في وقت ما بأن شخصا مثلهم ​يمكنه أن يفعل لهم أكثر مما يمكن لشخص مختلف عنهم".


لكن بعد خمسة ​عقود، يواجه لولا صعوبة في حشد جيل جديد ممن يكسبون رزقهم عن طريق العمل ‌الحر ⁠عبر التطبيقات الرقمية، الذين لا تربطهم صلة تذكر بالنقابات وأرضيات المصانع التي شكلت في يوم من الأيام العمود الفقري لحزب العمال.


وقال لولا بعد أن تكبدت حكومته خسائر في انتخابات المدن الكبرى عام 2024 "طرأ تغيير جوهري على ​عالم العمل... نحتاج إلى ​تكييف رسالتنا ⁠مع عالم العمل الذي لا يقتصر على العمالة الرسمية المسجلة".


وقبل انتخابات أكتوبر تشرين الأول ، يحاول حزب العمال تحقيق ذلك ​من خلال تأييد فكرة تطبيق أسبوع عمل أقصر واقتراح ​إجراءات ⁠حماية جديدة للعاملين عبر التطبيقات، بما في ذلك لوائح تنظم الأجور وظروف العمل ومزايا الضمان الاجتماعي وخوارزميات المنصات.


ورغم وجود نحو 12 مرشحا في الانتخابات، فإن المنافسة الفعلية تبدو مركزة بين لولا وفلافيو بولسونارو، إذ أظهر استطلاع لمعهد “كوايست”، نشر الجمعة، أن الرئيس المنتهية ولايته قد يحصل على 43 في المائة من الأصوات مقابل 40 في المائة لمنافسه اليميني في حال الوصول إلى جولة ثانية.


وتعكس هذه الأرقام تقاربا كبيرا بين الطرفين، غير أن تجاوز نسبة الرافضين لكلا المرشحين 50 في المائة يمنح الناخبين غير المنتمين بوضوح إلى أي من المعسكرين قدرة كبيرة على قلب التوازنات خلال الأسابيع المقبلة.


مقالات ذات صلة

أردوغان يؤكد لبوتين أهمية ضمان أمن الملاحة في البحر الأسود

أردوغان يؤكد لبوتين أهمية ضمان أمن الملاحة في البحر الأسود

أفادت الرئاسة التركية بأن ​الرئيس رجب طيب أردوغان ‌أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية جرت ​اليوم الأربعاء، بأهمية الجهود ​الرامية إلى ضمان أمن الملاحة ⁠في البحر الأسود ، ​مضيفة أن أردوغان كرر عرضه ​بالمساعدة في تيسير إجراء محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا.
315
السعودية تفتح تحقيقا فيما يخص واقعة رحلة طيران فلاي دبي

السعودية تفتح تحقيقا فيما يخص واقعة رحلة طيران فلاي دبي

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة ​بأن السعودية فتحت ‌تحقيقا في واقعة طعن قائد طائرة تابعة لشركة ​فلاي دبي الأسبوع ​الماضي، مشيرين إلى أن ⁠الخبراء يدرسون أي ​تداعيات محتملة على سلامة ​الطيران، وذلك بالتزامن مع تحقيق جنائي منفصل تقوده ​الإمارات.
408
صدور مذكرة اعتقال لرئيس سابق لجهاز المخابرات الألماني

صدور مذكرة اعتقال لرئيس سابق لجهاز المخابرات الألماني

ذكرت ‌منصة (فوكوس أونلاين) الإخبارية ​الألمانية ​أن قاضيا في ⁠محكمة ​العدل الاتحادية ​الألمانية أصدر اليوم الأربعاء ​مذكرة ​اعتقال رسمية بحق ‌رئيس ⁠سابق لجهاز المخابرات
361
جي دي فانس يقايض إيران.. خفض جوهري لتخصيب اليورانيوم مقابل إنهاء الحرب

جي دي فانس يقايض إيران.. خفض جوهري لتخصيب اليورانيوم مقابل إنهاء الحرب

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن على إيران إجراء خفض جوهري لقدراتها ‏على تخصيب اليورانيوم، لتلبية مطالب واشنطن والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب
449
التصعيد بين إيران وأمريكا.. تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار التوتر في مضيق هرمز

التصعيد بين إيران وأمريكا.. تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار التوتر في مضيق هرمز

يستمر التصعيد بين إيران والولايات المتحدة في ظل تعثر المسار الدبلوماسي واستمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي تحول إلى إحدى أبرز ساحات المواجهة منذ اندلاع الحرب في فبراير، وسط تلويح من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإنهاء الحرب "قريباً" بطريقة أو أخرى، وتوعد طهران بالرد على الأصول المصالح الأميركية حول العالم.
506
سيرياون إعلان 7