في أجواء يغلب عليها الحماس والترقّب، ظهر الفنان الشامي وهو يستعد لإطلاق أول ألبوم كامل في مسيرته "هوية"، خطوة يعتبرها كثيرون نقطة تحوّل حقيقية بعد سنوات من النجاحات المتتالية في الأغاني المنفردة.
ورغم أن الجمهور اعتاد عليه في "السنغل"، يبدو أن الشامي اختار هذه المرة أن يقدّم مشروعاً موسيقياً متكاملاً يحمل عنوان "هوية"، عنوان لا يأتي من باب الصدفة، بل يعكس مرحلة شخصية وفنية حساسة مرّ بها خلال العامين الماضيين.
ويقول الشامي إن قرار إصدار ألبوم كامل لم يكن سهلاً، فقد أمضى شهوراً طويلة في التحضير بصمت، لأن الصورة لم تكن واضحة تماماً، على حدّ تعبيره. لكنه اليوم يشعر أن الوقت أصبح مناسباً ليقدّم عملاً يختصر تجربته، ويضع ملامح هويته الفنية بشكل أوضح.
وحول الجدل الذي رافق عنوان الألبوم "#1" دفع البعض لربطه بلقب "نمبر وان"، لكن الشامي أوضح في حديث إعلامي أن الرقم يشير ببساطة إلى كونه الألبوم الأول في مسيرته، أما لقب "نمبر وان" فيترك الحكم فيه للجمهور، مؤكداً أنه لا يدخل في أي منافسة مع أحد، وأن كل فنان يلعب في ملعب مختلف.
ووصف الشامي نفسه بأنه شخص مليء بالتناقضات، ويرى أن هذا الاختلاف هو ما يمنح موسيقاه طابعها الخاص، لذلك، لا يريد أن يُحبس في نمط ثابت، بل يفضّل أن يقدّم نفسه كما هو، بتقلباته وتجاربه ومراحل تطوره.
ألبوم هوية يضم ما بين 8 و10 أغنيات، وهو ليس كتجميع أعمال، بل كعمل واحد مترابط يقدّم صورة أوضح عن شخصية الشامي الفنية، ويعلن بداية مرحلة جديدة في مسيرته.






