تستعد سوريا، لرصد ظاهرة فلكية جميلة، تُعرف باسم "قمر الفراولة" وتستمر لـ 3 ليالي، وهو أول قمر مكتمل في فصل الصيف الفلكي.
وأوضح عضو اللجنة الاستشارية في الجمعية الفلكية السورية، نبيل البيش، لـ Syria One، أن القمر سيسطع في سماء دمشق بحجمٍ أصغر من المعتاد، مضيفاً: "سيظهر القمر بدراً كاملاً في ليالي 28 و29 و30 حزيران/يونيو، ويكنى بقمر الفريز او الفراولة، وهو أول بدر مكتمل بعد الانقلاب الصيفي الذي حدث يوم الأحد الفائت، الموافق لـ 21 من حزيران/يونيو الجاري".
وبما أن اكتماله 100% سيحدث بعد منتصف الليل بتوقيت دمشق، سيكون أفضل وقت لرؤيته في هذه الليلة وليالي غدٍ وبعد غدٍ، بحسب البيش.
وتسميته بقمر "الفريز" مجازية وبالتأكيد لن يتغير لونه كما يشاع، ليضيف البيش: "هي تسمية تقليدية يطلقها سكان هنود أمريكا الحمر على قمر حزيران المكتمل ويرتبط تاريخياً بموسم حصاد "الفريز" البري في أجزاء من أمريكا الشمالية، ورغم أن الاسم يوحي بلون الفريز الوردي والأحمر إلا أنه لا علاقة له بلون قمر حزيران المكتمل، فمن المرجح أن يكون لونه ذهبياً برتقالياً محمراً، وخاصةً عند شروقه في الأفق الشرقي وعند غروبه في الأفق الغربي، وهو نفس لون أي قمر مكتمل آخر تبعاً للظروف الجوية ومدى انخفاضه في السماء، وهو نفس السبب الذي يجعل الشمس تبدو بين الأحمر والأصفر عند الشروق وعند الغروب".
وقمر "الفريز"، بحسب ما أكده البيش، هو قمر صغير وأحد أصغر الأقمار المكتملة "ميكرومون" وأقلها سطوعاً بنسبة 6%، وظاهرياً أقل حجماً عن متوسط حجم الأقمار العادية في هذا العام لظهوره بالقرب من أبعد نقطة للقمر عن الأرض بحالة (الأوج)، وهو ثاني وآخر قمر صغير خلال هذا العام، ليبدأ بعدها في الشهور القادمة دورته الفصلية بالتتابع كقمر عملاق "سوبرمون" ظاهرياً أكبر بـ 14% وإضاءةً أكثر بـ 30% نتيجة دورته الشبه أهليلجية حول الأرض فيقترب منها بحالة الحضيض ويبتعد عنها بحالة الأوج".
وختم عضو اللجنة الاستشارية في الجمعية الفلكية السورية كلامه بأنه ستتم ملاحظة ضعف حركة المد والجزر على شواطئ البحار والمحيطات نتيجة وجوده بأبعد نقطة عن كوكبنا الآن، مشدداً على أنه لا يوجد أي تأثير لهذه الظاهرة على الإنسان وانما سيظهر بمظهر بديع في كبد السماء.






