استعرض الفنان نذير البارودي، ضمن جناح وزارة السياحة في معرض دمشق الدولي بدورته الـ63، تجربته الفنية الممتدة لأكثر من ستة عقود، والتي كرّس جانباً كبيرا منها لتوثيق مدينة دمشق ومعالمها وحاراتها وحرفها القديمة، من خلال 800 لوحة زيتية.
يعتمد البارودي الرسم من الذاكرة، وليس النقل المباشر، حيث يرسم بالألوان الزيتية ما يختزنه في ذاكرته من مشاهد ومعالم دمشقية، ويقول “لوحاتي موجودة في معظم دول العالم، وهو ما جعل البعض يطلقون عليّ لقب “الفنان العالمي” أو”شيخ الكار” أو شيخ الرسامين”.






