يترقب عشاق كرة القدم حول العالم المواجهة المرتقبة اليوم الأحد بين ريال مدريد وبرشلونة على أرضية ملعب كامب نو، في لقاء يحمل طابعا خاصا هذه المرة، إذ يمثل هذا الكلاسيكو الذي يخوضه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو اختبار حقيقيا أمام هيمنة هانز فليك.
ويتمثل التحدي الأبرز أمام مورينيو في إيقاف سلسلة هيمنة المدرب الألماني هانز فليك، الذي يُعد أحد الأسباب الجوهرية وراء قرار الرئيس فلورنتينو بيريز بإعادة تعيين البرتغالي. فمنذ وصول فليك إلى برشلونة، حقق الفريق الكتالوني الفوز في ست من أصل سبع مواجهات أمام ريال مدريد، مسجلا 22 هدفا مقابل 11 هدفا فقط في شباكه، علما بأن برشلونة تُوّج بطلا لإسبانيا في الموسمين الأخيرين على التوالي.
ومنذ عودته إلى مدريد، لم يتخلّ مورينيو عن أساليبه المعهودة في تشتيت الانتباه وتخفيف الضغط عن فريقه. فقد لوّح بأوراق مطبوعة تحمل لقطات تحكيمية عقب خسارة الديربي، في محاولة لإثبات استحقاق أتلتيكو مدريد بطاقتين حمراوين. كما امتنع عن حضور المؤتمر الصحافي بعد طرد مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور في مباراة فياريال.
ويرى مراقبون أن هذه التكتيكات تهدف بالأساس إلى صرف الأنظار عن تراجع أداء الفريق في بعض الفترات، غير أن الفوز في الكلاسيكو قد يدفع مورينيو للتركيز أكثر على الجانب الفني البحت.






