أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الثلاثاء أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 1963 حالة، منها 719 وفاة، وذلك حتى 12 يوليو تموز.
وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن المنظمة لم تتلق إلا أقل من نصف التمويل اللازم لمكافحة تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وحثت المانحين على عدم التخلي عن البلاد في هذه المرحلة الحرجة من الوباء.
وتلقت المنظمة نحو 40 بالمئة من مبلغ 115 مليون دولار كانت طالبت بتوفيره لمواجهة تفشي المرض في بونديبوجيو. وتشير بيانات حكومية إلى إصابة 1926 شخصا على الأقل ووفاة 702 بالمرض الذي لا يوجد له علاج أو لقاح مؤكد.
وقال الدكتور شيكوي إيهيكويزو مدير برنامج المنظمة للطوارئ الصحية لصحفيين في جنيف بعد زيارة إلى إقليم إيتوري الأكثر تضررا "يتطلب هذا التفشي موارد تتناسب مع حجم التحديات التي نواجهها. ولا يمكن السماح بأن تتحمل جمهورية الكونجو الديمقراطية هذا العبء وحدها".
وذكر أن الاستجابة وصلت إلى مرحلة حرجة، وبات من الضروري تكثيف الجهود للكشف عن المرضى وعزلهم بعد انتشار الإصابات في مقاطعتين جديدتين هذا الأسبوع، حسب رويترز.






