أحيت الفنانة اللبنانية ياسمين حمدان حفلا فنيا ضمن سهرات الدورة الستين لمهرجان الحمامات الدولي في تونس مساء الاثنين جمع بين الإيقاعات الإلكترونية والموسيقى الشرقية والشعر والرسائل الإنسانية.
احتضن المسرح المطل على البحر المتوسط الحفل في أجواء صيفية مميزة، مستفيدا من خصوصية المكان الذي يعد من أبرز المنصات الثقافية في تونس، حيث تتداخل الطبيعة مع الفن في مشهد يميز عروض المهرجان منذ عقود.
وفي مستهل السهرة، عبرت ياسمين عن سعادتها بالعودة إلى تونس ولقاء الجمهور التونسي، قائلة إنها سعيدة بالمشاركة في "مهرجان كبير وعريق" مثل مهرجان الحمامات الدولي، وسط ترحيب وتصفيق من الحاضرين.
وقدمت ياسمين مجموعة من أعمالها التي تمزج بين الحداثة والتراث الشرقي الأصيل، محافظة على الأسلوب الذي جعلها واحدة من أبرز الأصوات في مشهد "الموسيقى المستقلة" عربيا ودوليا.
وتناولت الأغاني التي أدتها موضوعات تتصل بالحرية والهوية وقضايا المرأة، فيما حضرت بيروت في أكثر من محطة من العرض باعتبارها جزءا من الذاكرة الفنية والشخصية للمغنية اللبنانية.
ومن بين أبرز لحظات السهرة، تقديمها لأغنية "الجميلات هن الجميلات" المستوحاة من قصيدة للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، حيث تخلل العرض تسجيل بصوته وهو يلقي مقاطع من النص، في مزج بين الكلمة الشعرية والموسيقى لاقى تفاعلا من الحاضرين.
ويشمل برنامج المهرجان الذي انطلق في 11 يوليو تموز ويستمر حتى 13 أغسطس آب حفلات لفنانين من تونس وخارجها أمثال التونسية بثينة النابولي والمغربية نجاة عتابو والإيطالي ماريو بيوندي واللبناني مارسيل خليفة، بحسب رويترز.






