الوردة الشامية، أو ما يعرف بالورد الجوري، إبداع زراعي سوري منذ القدم، وكانت ملهمة للشعراء والأدباء بجمالها، اسمها العلمي (لاروزا داماسينا) أخذت اسمها من موطنها الأصلي دمشق (الشام) حتى أن العلماء الأوروبيين لم يستطيعوا الاتفاق على اسم لها فقالوا تبقى وردة دمشق.
وانتشرت إلى العديد من المناطق في العالم بفعل قوافل الحج وعوامل أخرى في بلاد الشام، واستطاع السوريون بإبداعهم أن يستخرجوا منها العديد من المنتجات، منها الزيوت التي يفوق سعر الغرام فيها سعر الذهب.
وقد أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، الوردة الشامية، والحِرَف التقليدية المرتبطة بها، ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، وذلك ضمن خمسة عشر تقليداً ثقافياً في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية.
تعتبر الوردة الشامية شجيرة معمرة واسعة التحمل للظروف البيئية من جفاف وإجهاد.
والوردة الشامية شجيرة صغيرة الحجم متعددة السوق لها أشواك معكوفة، الورقة ملونة من 5-7 وريقات، مسننة جرداء من الوجه العلوي وقليلة الأوبار على الوجه السفلي، وهي ذات أذينات بسيطة، وحامل الزهرة ذو أشواك خشنة.
تتفتح أزهار الوردة الشامية في فصل الربيع ,ولون الزهرة وردي فاتح وتتميز بأنها شديدة العطرية قطرها 4-5 سم، اسمها العلمي (لاروزا داماسينا) أخذت اسمها من موطنها الأصلي دمشق (الشام) حتى أن العلماء الأوروبيين لم يستطيعوا الاتفاق على اسم لها فقالوا تبقى وردة دمشق.
وفي كل موسم بسوريا ومع قدوم فصل الربيع، وشروق أشعة الشمس، يشقّ القرويون طريقهم إلى منحدرات جبلية خضراء يكسوها اللون الزهري، ليبدأوا أيامهم الربيعية بقطاف الوردة الشامية العطرة، وجمعها بعناية في أكياس بلاستيكية تزنّر خاصرة كل منهم.














