أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بدء انسحاب قوات الجيش من محيط مدينة الحسكة، تنفيذًا للاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وأوضحت الهيئة في بيان أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المناطق التي انسحب منها الجيش، مشيرةً إلى أن «قسد» ملتزمة بتطبيق الاتفاق وتقوم بخطوات إيجابية على الأرض، فيما تستمر الجهات المعنية في المراقبة والتقييم لتحديد الخطوة التالية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية محلية باندلاع اشتباكات عنيفة بين مجموعات من العشائر وقوات الحكومة السورية في بلدة السوسة بريف دير الزور الشرقي، على خلفية خلافات تتعلق بالسيطرة على النفط ومصادر العائدات في المنطقة.
وبحسب المصادر، شهدت البلدة حالة من التوتر الأمني والاستنفار، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهات، نظرًا لحساسية المنطقة وأهميتها الاقتصادية، كما أشارت مصادر ميدانية إلى استعداد قوات الأمن الداخلي «الأسايش» للتمركز في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة، عقب انسحاب قوات وزارة الدفاع السورية من عدد من النقاط، وذلك وفقًا للاتفاق الموقع بين «قسد» والحكومة.
وتأتي هذه التطورات في ظل إعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري في مناطق شمال وشرق سوريا، وسط استمرار التحديات الأمنية والخلافات المرتبطة بإدارة الموارد والنفوذ، لا سيما في محافظتي الحسكة ودير الزور.






