توقعات جديدة تشير إلى أن أسعار عقود الشحن الجوي طويلة الأجل سترتفع بنسبة تتراوح بين 5% و15% خلال عام 2026، بدلا من الانخفاض المتوقع سابقا، نتيجة تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران وما تسببه من اضطرابات في حركة الطيران والشحن عبر الشرق الأوسط.
وقالت شركة Xeneta المتخصصة في تحليلات الشحن إن استئناف العمليات العسكرية أدى إلى تقليص السعة التشغيلية لشركات الطيران، مع إغلاق مجالات جوية وإلغاء رحلات وإعادة توجيه مسارات الطائرات لتجنب مناطق النزاع.
وسجل الطلب العالمي على الشحن الجوي نموًا بنسبة 7% في يونيو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعًا بارتفاع شحنات أشباه الموصلات ومعدات الذكاء الاصطناعي، التي تمثل نحو 10% من إجمالي حجم الشحن الجوي.
وفي المقابل، ارتفعت السعة التشغيلية بنسبة 3% فقط، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين العرض والطلب ورفع معدلات استغلال الطائرات إلى 62%، الأمر الذي انعكس في زيادة أسعار الشحن.
ومنذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة في 28 فبراير، خرج أكثر من 12% من الطاقة الاستيعابية العالمية للشحن الجوي من الخدمة بسبب إغلاق الأجواء والمطارات وإلغاء الرحلات، فيما قدرت بعض الجهات الاستشارية الانخفاض الأولي في السعة بنحو 20%.
وخلال النصف الأول من العام، ارتفعت أسعار الشحن الجوي الفورية والعقود طويلة الأجل بنحو 17% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما قفزت الأسعار الفورية بنسبة 22%، وارتفعت العقود طويلة الأجل 11%، مع تسجيل زيادات وصلت إلى 40% في الأسعار الفورية خلال شهري مايو ويونيو.






