تواصل أسهم الذكاء الاصطناعي في أوروبا تحقيق مكاسب قوية، رغم التوترات الجيوسياسية والضغوط التي تشهدها الأسواق نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وأثرها على النمو الاقتصادي في المنطقة.
وذكرت شبكة سي إن إن اليوم الجمعة، أن بيانات اقتصادية أظهرت أن النشاط في منطقة اليورو سجل خلال أيار 2026 أسرع وتيرة انكماش له منذ أكثر من عامين ونصف العام، ما انعكس سلباً على الأداء العام للأسواق الأوروبية.
ورغم هذا التراجع، أشارت تقارير بحثية إلى أن سلالاً من أسهم الذكاء الاصطناعي شكّلت المحرك الأساسي للأداء الإيجابي في الأسواق الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، إذ ساهمت بأكثر من ثلثي المكاسب المحققة خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين.
وسجلت هذه السلال أداءً لافتاً منذ نيسان 2026، مدعومة بشركات في قطاع أشباه الموصلات مثل “إيه إس إم إل” الهولندية و”إنفينيون” الألمانية، إضافة إلى شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مثل “شنايدر إلكتريك” الفرنسية و”بريسميان” الإيطالية.
ورغم هذه المكاسب، لا تزال أسهم التكنولوجيا الأوروبية تتداول عند مستويات تقييم أقل مقارنة بنظيراتها الأمريكية، في ظل استمرار الضغوط الجيوسياسية في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وتذبذب توقعات النمو العالمي.






