اختتمت أسواق الأسهم في أوروبا تعاملات اليوم الأربعاء على انخفاض، إذ دفع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والمخاوف الجديدة بشأن الأسواق الخاصة المستثمرين إلى التخلي عن الأصول ذات المخاطر العالية، لكن مكاسب شركات التجزئة ساعدت في الحد من الخسائر.
وبحسب رويترز، تصدر قطاع الخدمات المالية خسائر القطاعات بتراجع 2.4 بالمئة، حيث فقدت أسهم بارتنرز جروب 16.3 بالمئة من قيمتها بعد أن قيدت شركة الأسواق الخاصة السويسرية عمليات الاسترداد في أحد صناديق الأسهم الخاصة "الدائمة" التابعة لها.
ويخشى المستثمرون من أن شركات الائتمان والأسهم الخاصة معرضة بشكل مفرط للشركات متوسطة الحجم، والتي تعتبر عرضة للتأثر بالاضطرابات الناجمة عن نماذج الذكاء الاصطناعي الناشئة.
وأدت هذه المخاوف إلى موجة من عمليات استرداد الأموال من الصناديق، ومنذ أواخر العام الماضي، تسببت بشكل متكرر في عمليات بيع عالمية.
وقالت كلوديا بانسيري، كبيرة مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى يو.بي.إس "لا نرى أي مخاطر نظامية من الائتمان الخاص. وقد شهدنا ارتفاعا في بعض معدلات التخلف عن السداد، لكننا أكثر حذرا اليوم مقارنة بما كنا عليه قبل ستة أشهر"، مضيفة أن هذا النوع من المخاوف ليس من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على البنوك أو أصول المستثمرين.
وتابعت قائلة إن الصراع المطول في الشرق الأوسط يمثل الخطر الأكبر حاليا.
وقدمت شركات التجزئة بعض الدعم. وقفز سهم بي.آند.إم يوروبيان فاليو ريتيل 14.6 بالمئة بعد أن جاءت أرباحها الأساسية السنوية المعدلة فوق التوقعات.
وبحسب رويترز، صعدت أسهم شركة إنديتكس المالكة لعلامة زارا 1.5 بالمئة بعد الإعلان عن بداية قوية لموسم الصيف، مما هون من شأن المخاوف من أن يؤدي التضخم إلى كبح الإنفاق الاستهلاكي.
وارتفع المؤشر الفرعي الأوسع نطاقا لقطاع التجزئة واحدا بالمئة، مما جعله أحد أقوى القطاعات خلال اليوم.






