وسعت أمريكا نطاق حظر السفر المتعلق بإيبولا ليشمل حاملي البطاقة الخضراء، من الدخول إلى الولايات المتحدة لمخاوف تتعلق بالفيروس.
وحظرت الولايات المتحدة أمس الجمعة مؤقتا دخول المقيمين الدائمين الشرعيين الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الأيام الأحد والعشرون الماضية، مشيرة إلى مخاوف بشأن فيروس إيبولا.
وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في بيان "تطبيق هذه الصلاحية على المقيمين الدائمين الشرعيين لفترة محدودة من الزمن يوفر توازنا بين حماية الصحة العامة وإدارة موارد الاستجابة للطوارئ".
ورفعت منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة مستوى خطر تحول سلالة إيبولا النادرة "بونديبوجيو" إلى تفش محلي في جمهورية الكونجو الديمقراطية إلى "مرتفع جدا"، وأعلنت أن تفشي المرض هناك وفي أوغندا يمثل حالة طوارئ تثير قلقا دوليا.
وأصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمر لأول مرة يوم الاثنين بموجب البند 42 من قانون الصحة العامة الأمريكي، الذي يسمح للسلطات الصحية الاتحادية بمنع المهاجرين من دخول البلاد لمنع انتشار الأمراض المعدية.
لطالما كان حاملو البطاقة الخضراء في مأمن من قيود الدخول إلى الولايات المتحدة. ولم ينطبق عليهم أمر البند 42 الصادر عن مراكز السيطرة على الأمراض خلال جائحة كوفيد-19 ولا حظر السفر المتنوع الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب.






