عمليات إخلاء لـ 173 عائلة، شملت 6 مخيمات في منطقتي بداما، وخربة الجوز، غربي إدلب.
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، أن فرق الوزارة، تبذل كل ما في وسعها للاستجابة للمدنيين في المخيمات، في شمال غرب سوريا جراء تداعيات الظروف الجوية، بالتوازي مع تنفيذ تدخلات طارئة في مختلف المناطق السورية، تشمل إزالة مخلفات الحرب، وتقديم الإسعاف، ومساندة المجتمعات المتضررة.
وأوضح الوزير الصالح، في منشور عبر منصة إكس، أنه وخلال اليومين الماضيين، نفذت فرق الوزارة عمليات الإخلاء لـ 173 عائلة، شملت 6 مخيمات في منطقتي بداما، وخربة الجوز، غربي إدلب، مع تأمين الاحتياجات الأساسية لهم داخل مراكز الإيواء، بالتوازي مع تنفيذ أعمال تصريف لمياه الأمطار، وفتح العبارات داخل المخيمات للتخفيف من تجمع المياه وحماية الخيام وممتلكات الأهالي، حيث تم فتح أكثر من 25 طريقاً و 30 ممراً مائياً، ورفع 5 سواتر ترابية، استعداداً لمواجهة المنخفضات الجوية المتتالية.
كما تتابع فرق الإغاثة الطارئة في الوزارة، وبالتنسيق والتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومحافظة إدلب، الإشراف على توزيع المساعدات الإنسانية التي تنفذّها المنظمات، لضمان وصولها بالشكل الأمثل إلى الأهالي، وفق ما ذكره الوزير الصالح في منشوره.
وقال الوزير الصالح: “في الوقت نفسه الذي نواصل فيه الاستجابة الطارئة في المخيمات، أطلقنا مشروع إزالة الأنقاض وفتح الطرقات في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية، ليكون جزءاً من استدامة استجابتنا، ودعماً لدفع عجلة التعافي، وخطوة عملية نحو تهيئة الظروف المناسبة، وتعزيز قدرة السكان على العودة إلى مناطقهم”.
وشهدت مناطق عدة في ريفي إدلب واللاذقية، خلال الفترة الماضية، أمطاراً غزيرةً وسيولاً تسببت بأضرار كبيرة في مخيمات النازحين والبنى التحتية، ما استدعى استجابة حكومية وإغاثية عاجلة.






