منوعات

إسبانيا وفرنسا تكافحان حرائق غابات وسط موجة حرارة بجنوب أوروبا

135
إسبانيا وفرنسا تكافحان حرائق غابات وسط موجة حرارة بجنوب أوروبا

قال رجال إطفاء يكافحون حرائق غابات في إسبانيا وفرنسا اليوم الأربعاء إن خطر اندلاع مزيد من الحرائق خلال الأيام المقبلة مرتفع للغاية، حتى في الوقت الذي انحسر فيه حريق ​كبير كان مستعرا في منطقة وادي الحجارة بوسط إسبانيا، مما سمح لبعض السكان بالعودة ‌إلى منازلهم.


وتظهر بيانات أن حرائق الغابات أتت حتى الآن هذا العام على مساحات من الأراضي في أوروبا تفوق المتوسط السنوي خلال العقدين الماضيين، وذلك في وقت شهدت فيه القارة الأسرع احترارا في العالم ثلاث موجات حر شديد متلاحقة منذ بداية ​العام.


ولقي اثنان من رجال الإطفاء حتفهما أمس الثلاثاء بعدما اشتعلت النيران في شاحنتهما في منطقة جيروند ​بجنوب غرب فرنسا، كما دعت السلطات السكان إلى تجنب استخدام الشوايات في المناطق المتأثرة ⁠بموجات الحر، مشيرة إلى أن تسعة من كل عشرة حرائق غابات تبدأ، سواء عن طريق الخطأ ​أو بشكل متعمد، نتيجة للنشاط البشري.


وأظهرت بيانات من مرصد رويترز للمناخ -وهي أداة تفاعلية توفر بيانات لحظية- أن متوسط ​درجات الحرارة العظمى المتوقع في أنحاء أوروبا الغربية يبلغ 26.6 درجة مئوية، وهو ما يزيد ثلاث درجات عن المعدل المعتاد للحرارة العظمى في 22 يوليو تموز في الأعوام من 1961 إلى 1990.


وأتى أسوأ حريق غابات تشهده إسبانيا ​هذا العام على ما يقدر بنحو 32 ألف هكتار في منطقة وادي الحجارة، وبدأ الحريق في الانحسار ​أمس الثلاثاء وذلك بعد أن تسبب في عمليات إجلاء في 34 بلدية وإصدار أوامر للسكان بالبقاء في منازلهم في 14 ‌بلدية ⁠أخرى.


وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث خلال زيارته للمنطقة إن مدريد شهدت 22 حريقا كبيرا هذا العام.


وأضاف "وصلنا بالفعل إلى 100 ألف هكتار قبل الوصول إلى أكثر فترة حرجة من العام في مكافحة حرائق الغابات. لوضع هذا الرقم في سياقه الصحيح، فإنها تعادل المساحة السنوية المتوسطة في إسبانيا على مدى العقد الماضي"، مشددا على ​ضرورة بذل المزيد من الجهود ​لمنع نشوب الحرائق.


وذكرت ⁠وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية أن خطر اندلاع حرائق الغابات لا يزال عند مستويات "عالية جدا أو قصوى" في معظم أنحاء البر الرئيسي لإسبانيا وجزر البليار، ومن المتوقع أن ​يرتفع هذا الخطر في الأيام المقبلة.


وأسهمت درجات الحرارة الأقل وتراجع الرياح ​في دعم ⁠جهود مكافحة حريق غابات التهم 2500 هكتار في إقليم فار بجنوب شرق فرنسا، قالت السلطات المحلية إنه تسبب في تضرر عشرات المنازل وإجبار 400 شخص على الفرار من منازلهم.


صباحا بالتوقيت المحلي (0500 ⁠بتوقيت غرينتش) ​إلقاء المياه على الحريق في إقليم فار الذي لا يزال ​مشتعلا.


وقال القائد ويليام فوغل، المتحدث باسم رجال الإطفاء في إقليم فار، عبر إذاعة آر.إم.سي "الوضع صعبا للغاية". وأضاف أن الحريق لم يجر السيطرة ​عليه حتى الآن، لكن من المتوقع أن تكون الرياح "أكثر ملاءمة" اليوم، بحسب رويترز.


مقالات ذات صلة

اليمين المتطرف يحول أزمة الطاقة إلى سلاح انتخابي في أوروبا

اليمين المتطرف يحول أزمة الطاقة إلى سلاح انتخابي في أوروبا

نقلت شبكة "يورو نيوز" أن أزمة الطاقة في أوروبا، وما رافقها من ارتفاع في أسعار الوقود وفواتير الطاقة، بدأت تفرض نفسها كملف سياسي وانتخابي، مع سعي أحزاب اليمين المتطرف والشعبوية إلى تحميل الأحزاب التقليدية مسؤولية الضغوط التي تواجه الأسر والشركات
12
الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية إلى الفضاء بنجاح

الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية إلى الفضاء بنجاح

أطلقت الصين، 9 أقمار اصطناعية إلى الفضاء بنجاح من منطقة دونغ فنغ التجريبية للابتكار الفضائي التجاري في شمال غرب
22
فحص دم يرصد تراجع الذاكرة قبل ظهوره بسنوات

فحص دم يرصد تراجع الذاكرة قبل ظهوره بسنوات

توصلت دراسة حديثة إلى أن بعض المؤشرات الحيوية الموجودة في الدم قد تكشف إشارات مبكرة مرتبطة بتراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية، قبل ظهور هذه التغيرات بسنوات.
24
الكونغو تبدأ تجارب سريرية للقاح إيبولا

الكونغو تبدأ تجارب سريرية للقاح إيبولا.. إرفيبو المضاد للفيروس

بدأت جمهورية الكونغو الديموقراطية تنفيذ تجارب سريرية للقاح "إرفيبو" المضاد لفيروس إيبولا، حيث تلقى أوائل المتطوعين من العاملين في الخطوط الأمامية بمدينة بونيا في مقاطعة إيتوري، بؤرة التفشي الحالية، الجرعات الأولى من اللقاح ضمن دراسة تستهدف تقييم فعاليته ضد السلالة المسببة للوباء الراهن.
22
من منصات التتويج الأوروبية إلى سوريا.. بطلة إسبانيا في ألعاب القوى لـ Syria One: مشروعي هو أن يحب الناس الرياضة.. فقط

من منصات التتويج الأوروبية إلى سوريا.. بطلة إسبانيا في ألعاب القوى لـ Syria One: مشروعي هو أن يحب الناس الرياضة.. فقط

خلف كل إنجاز رياضي قصة شغف تتحدى المسافات والعقبات، وفي عالم ألعاب القوى، تبرز أسماء شابة تقرر العودة لنقل الخبرات العالمية إلى سوريا لإحداث فارق حقيقي. الكابتن آيلا طريفي، بطلة ألعاب القوى القادمة من إسبانيا
76
سيرياون إعلان 7