قررت الحكومة اللبنانية، اليوم الخميس، 5 آذار/مارس، منع أي نشاط للحرس الثوري الإيراني في لبنان، في حال التحقق من وجود عناصر تابعين له، بالتزامن مع التصعيد في المنطقة.
وقال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص: "رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام طلب اتخاذ ما يلزم لمنع أي نشاط عسكري أو أمني يقوم به عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان تمهيداً لترحيلهم".
وذكر وزير الإعلام اللبناني أن مجلس الوزراء اللبناني قرر إعادة العمل بوجوب حصول الإيرانيين على تأشيرة للدخول إلى لبنان.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تشن ضربات واسعة النطاق على لبنان، لا سيما على الجنوب وفي ضاحية بيروت الجنوبية، ما أسفر عن مقتل 77 شخصاً وإصابة 527 شخص، ونزوح أكثر من 83 ألف شخص.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أنذر أمس الأربعاء، جميع سكان جنوبي لبنان بالإخلاء فوراً والتوجه إلى شمال نهر الليطاني، في ظل تصعيد هجماته على لبنان منذ الاثنين الماضي، تزامناً مع الحرب التي يشنها بالتعاون مع الولايات المتحدة على إيران منذ السبت الماضي.
وأنذر الجيش الإسرائيلي اليوم، سكان ضاحية بيروت الجنوبية لإخلائها والتوجه شرقاً وشمالاً، حيث وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منشور على منصة "إكس"، إنذاراً عاجلاً إلى سكان الضاحية الجنوبية في بيروت، طالبهم فيه بإخلاء منازلهم فوراً، داعياً سكان أحياء برج البراجنة والحدث إلى التوجه شرقاً باتجاه جبل لبنان عبر محور بيروت – دمشق، كما طلب من سكان أحياء حارة حريك والشياح الانتقال شمالاً باتجاه طرابلس عبر محور بيروت – طرابلس، إضافة إلى التوجه شرقاً نحو جبل لبنان عبر أوتوستراد المتن السريع.






