قالت إسرائيل إن اثنين من جنودها قتلا في جنوب لبنان أمس الأربعاء، في حين قالت السلطات اللبنانية إن هجمات إسرائيلية لاحقة قتلت شخصا واحدا على الأقل، في تصعيد للعنف تزامن مع أحدث جولة من المحادثات بين الجانبين.
وتأتي المحادثات في روما، التي بدأت يوم الثلاثاء ومن المتوقع أن تستمر اليوم الخميس، بعد اتفاق الطرفين في يونيو حزيران على ترتيبات أمنية بوساطة أمريكية تهدف إلى تخفيف حدة الأعمال القتالية على طول الحدود.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، أعلنت إسرائيل إقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان حيث تواصل قواتها هجماتها.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وصف الواقعة في البداية أمس الأربعاء بأنها "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" من جانب حزب الله، رد عليه بشن سلسلة من الضربات في جنوب لبنان.
لكن في بيان صدر اليوم الخميس ونعى الجنديين القتيلين، لم يذكر وزير "الدفاع" الإسرائيلي إسرائيل كاتس حزب الله أو انتهاك وقف إطلاق النار، مما يشير إلى أن إسرائيل لا تسعى إلى تصعيد الهجمات.
ويظهر الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي أن آخر تاريخ لمقتل جندي في جنوب لبنان كان 28 يونيو- حزيران.
وبحسب رويترز، قالت وزارة الصحة اللبنانية أمس الأربعاء إن شخصا قتل وأصيب 12 في هجوم إسرائيلي على بلدة تبنين الجنوبية، التي تبعد حوالي 25 كيلومترا عن بلدة المنصوري، والتي أصدر الجيش الإسرائيلي بشأنها إنذارا بالإخلاء - وهو أول إنذار ينشر عبر الإنترنت بشأن لبنان منذ أكثر من شهر.






