كشفت شركة "سير" عن تفاصيل سيارتها الكهربائية "إكزوبوت"، التي تمثل أولى منتجاتها وأحد أبرز المشاريع السعودية في صناعة السيارات الكهربائية، مستعرضةً تصميمها المستوحى من الهوية المحلية، إلى جانب مواصفاتها التقنية وأنظمة السلامة والتقنيات التي تضمها المقصورة.
وتضم سيارات "إكزوبوت" السعودية فئتي السيدان والدفع الرباعي، وتُعد أولى منتجات شركة "سير"، ضمن أسطول يضم 7 إصدارات تعتزم الشركة طرحها تباعًا خلال السنوات الخمس المقبلة، بأحجام متوسطة وصغيرة وأنظمة دفع متنوعة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "سير"، جيمس ديلوكا، إن كلمات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان "غيّرت كل شيء"، ومنحت الشركة الدافع لتحدي المألوف وتجاوز الحدود والابتكار لتقديم منتج سعودي فريد.
وأكد ديلوكا أن السيارات التي تحمل شعار "صنع في السعودية" ستصل إلى العملاء في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن المجمع الصناعي للشركة في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية يمثل نموذجًا لقدرات الصناعة والأسس التي سيبنى عليها قطاع السيارات في المملكة، فيما أسهمت الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة و"فوكسكون" في دعم مسيرة الشركة ونجاحها.
وكشف رئيس قطاع التصميم في شركة "سير"، روبرت ميلفيل، عن تصميم وقدرات سيارة "إكزوبوت" (Exobot)، التي تُعد أول سيارة سعودية من إنتاج شركة "سير"، موضحًا أن اسمها يجمع بين "Exo"، التي ترمز إلى ما وراء الحدود وما يتجاوز المتوقع، و"Bot"، التي تمثل بداية مسار المملكة العربية السعودية في مجال صناعة السيارات.
وأوضح ميلفيل أن تصميم السيارة يتميز بطابع ديناميكي وعناصر رسومية حادة وانسيابية في الوقت نفسه، مستوحاة من صميم العمارة النجدية، مع بصمة إضاءة أفقية تمنح المركبة اتساعًا بصريًا وحضورًا مميزًا على الطريق. وتضم مقدمة المركبة ومؤخرتها 32 شريطًا ضوئيًا عموديًا، في إشارة إلى عام 1932، الذي شهد توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز.
وتتميز "إكزوبوت" بجنوط من الألمنيوم خفيف الوزن وزجاج أمامي موسع يتيح دخول مزيد من الإضاءة إلى المقصورة، فيما صُممت الأبواب، التي يقترب طولها من 3 أمتار والمستوحاة من صقر الشاهين، لتسهيل صعود السائق ونزوله بسلاسة ومرونة. وتضم المقصورة مقاعد منحوتة مكسوة بجلود وأقمشة عالية الجودة، إلى جانب خامات راقية وألياف دقيقة، لتمنحها طابعًا مستوحى من المركبات الفضائية.






