بدون تصنع، أو ذكاء اصطناعي، اختارت الفنانة المصرية ليلى علوي طريقة مختلفة للمشاركة في "ترند الثمانينيات" الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مستغنية عن الصور المصنوعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتفتح بدلًا من ذلك أرشيفها الشخصي وتستعيد صورًا حقيقية التُقطت لها قبل نحو أربعة عقود.
ونشرت علوي عبر حسابها على "إنستغرام" مجموعة من صورها القديمة التي تعود إلى حقبة الثمانينيات، وعلقت عليها بعبارة مقتضبة حملت رسالتها بوضوح: "الثمانينات.. بس بصور حقيقية من ذكرياتي.
وحملت الصور التي اختارتها ليلى علوي تفاصيل الموضة السائدة آنذاك، من تسريحات الشعر إلى الملابس والإطلالات التي أصبحت اليوم جزءًا من موجة الحنين إلى تلك المرحلة.
وتفاعل متابعوها مع الصور، خصوصاً أن مشاركتها منحت الترند بعداً مختلفاً؛ فبدل مشاهدة نسخة متخيلة لشكل نجمة معاصرة في الثمانينيات، وجد الجمهور نفسه أمام لقطات أصلية توثق بالفعل تلك السنوات من حياة علوي.






