استوعبت إدارة نادي برشلونة صدمة تفتيت الأصوات، لتقود حملة مؤسسية ذكية بمباركة الكبار تضمن تتويج لامين يامال بالكرة الذهبية دون منغصات.
وفي سباق الكرة الذهبية لعام 2026، يبدو أن نادي برشلونة قرر كتابة سيناريو التتويج بيده، متسلحًا بوعي كامل لتجارب سابقة كلفته غاليًا، ومستفيدًا في الوقت ذاته من فوضى عارمة تضرب صفوف أبرز منافسيه في القارة العجوز، ليمهد طريق المجد أمام نجمه الشاب لامين يامال بخطوات مدروسة لا تترك مجالًا للصدفة.
وعاشت جماهير البلوغرانا مرارة تشتت الأصوات في مناسبات متعددة، كان أقربها ما حدث في الموسم الماضي حين اشتعلت المنافسة غير المعلنة بين رافينيا ولامين يامال، الأمر الذي أدى إلى تقسيم الكتل التصويتية وحرمان النادي من حسم الجائزة مبكرًا.
ذلك الدرس القاسي كان نقطة التحول الرئيسية في عقلية إدارة جوان لابورتا، التي أدركت أن الدخول إلى أروقة التصويت بأكثر من اسم بارز يمثل انتحارًا تكتيكيًا أمام الخصوم.
ولذلك، كان القرار الاستراتيجي هذا العام حاسمًا ولا رجعة فيه: توحيد الجهود، وتوجيه كل الأسلحة الدعائية نحو مرشح أوحد يملك من الشعبية والبريق ما يجعله إجماعًا عالميًا.






