تزامناً مع التصعيد المتواصل في المنطقة، ودخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية يومها الثامن، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن اعتذاره لدول الجوار بعد استهدافها بهجمات خلال الأيام الماضية.
وقال بزشكيان في كلمة له تم بثها اليوم السبت: "مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات ما لم ينطلق هجوم من تلك الدول على إيران".
وأضاف: "أعتذر للدول المجاورة وليست لدينا عداوة معها.. يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام"، مؤكداً أن إيران "ملتزمة بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، ولا يحق للعدو أن يتجاهل حقوقها".
كما أشاد بزشكيان بصمود الإيرانيين، قائلاً: "ممتنون لشعبنا ويجب أن نضع خلافاتنا جانباً وندافع عن بلادنا بقوة.. صامدون حتى آخر رمق لإخراج بلادنا من هذه الأزمة".
وختم الرئيس الإيراني كلامه قائلاً إن "إيران لن تستسلم لإسرائيل والولايات المتحدة.. الأعداء سيأخذون حلمهم باستسلام الشعب الإيراني معهم إلى القبر".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون كبار، بينما ترد طهران على تل أبيب بشن هجمات بالصواريخ والمسيرات، كما تستهدف "مصالح أمريكية" في دول الخليج والعراق والأردن.
وأمس الجمعة 6 آذار/مارس، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن عدداً من الدول بدأت مساعي للوساطة، في ظل الحرب الإسرائيليةـ الأمريكية على بلاده، إلا أن الرئيس الأمريكي أكد أن المطلوب من إيران هو "استسلام غير مشروط".
وكانت منظمة اليونيسف أعربت في بيان، عن قلقها البالغ إزاء "الأثر المميت للتصعيد العسكري الجاري في إيران على الأطفال"، كاشفة عن مقتل نحو 180 طفلاً وإصابة عدد كبير بجروح.
أيضاً، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أكدت أمس الجمعة، أن "الوضع في الشرق الأوسط يُمثل حالة طوارئ إنسانية كبرى".






