بعد صمت امتد لنحو 30 عاما من العزلة والاحتجاب ومقاطعة وسائل الإعلام، خرجت الفنانة المصرية نورا عن صمتها وأدلت بتصريحات صحفية مقتضبة للغاية تحدثت فيها عن سنوات اعتزالها الطويلة وموقفها من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.
وأكدت نورا أنها تعيش في حالة كبيرة من الهدوء والراحة النفسية والسعادة منذ قرار اعتزالها، مشددة على أنها لا تفكر في العودة إلى الفن مطلقا.
وأضافت أنها اتخذت قرار مغادرة الوسط الفني بـ "اقتناع كامل" وتشعر بالراحة الكبيرة إزاءه، وفق قولها لموقع "القاهرة 24".
ولفتت إلى أنها لا تمتلك أي حسابات عبر "السوشيال ميديا" حتى الآن، إلا أنها أوضحت أن محبة الجمهور ودعوات الناس لها بالتوفيق تصلها رغم ذلك.
وأوضحت أن الناس تسأل عنها وتريد أن تطمئن عليها، وهو ما يشعرها بالسعادة، معتبرة أن حب الناس "نعمة ربانية"، على حد تعبيرها.
وحول شخصية "روقة" الأيقونية في فيلم "العار"، إنتاج 1982، والتي جسدت من خلالها نموذج الزوجة الجميلة البسيطة التي تقنع بحياة سرية مع زوجها وتتفانى في إسعاده بكل السبل، أكدت أنها لا تكاد تصدق كيف أن تلك الشخصية لا تزال حية في ذاكرة المشاهدين.
وقالت: "يسعدني للغاية أن الناس لا تزال تتذكر الشخصية بكل حب، هذا جميل ومدهش".
وختمت تصريحاتها الموجزة قائلة: "ممتنة لكل من لا يزال يتذكرني ويسأل عني، ممتنة للحب، وللرحلة كلها".






