تتناول رواية بين مخالب الشيطان الجديدة الصادرة في المغرب للكاتب عبد العزيز الإدريسي عدداً من القضايا الاجتماعية والإنسانية الشائكة، وتضع ظاهرة الشطط في استعمال سلطة الأسرة والمجتمع والإدارة في قلب أسئلتها.
وأصدر الكاتب المغربي عبد العزيز الإدريسي، روايته "بين مخالب الشيطان"، ومن اللافت أنها الأولى له بعمر 67 عاماً، وقد ضمنها تجربته الطويلة في التعليم المهني.
وتتوزع الرواية على ثلاثة فصول رئيسة هي "كمال الجن"، و"السعدية"، و"حب في مهب العاصفة"، إلى جانب 22 مقطعاً متفاوت الحجم، يوظف فيها الكاتب شخصيات ومسارات متقاطعة لرصد أشكال مختلفة من الهيمنة والاستغلال والفساد.
ولا تكتفي الرواية بمقاربة السلطة في معناها الإداري، بل توسع دائرة النقد لتشمل مجموعة من الظواهر التي تعكس اختلالات اجتماعية، بينها البطالة، والهجرة، والخيانة الزوجية، والمخدرات، والبغاء، إضافة إلى قضايا مرتبطة بالمرأة والضغوط الاجتماعية التي تحد من خياراتها وحريتها.
ويستند الإدريسي إلى خلفية شخصيات تعيش صراعات نفسية واجتماعية، في محاولة للاقتراب من الإنسان وهو يواجه واقعاً تتداخل فيه السلطة بمختلف أنواعها مع الفقر والهشاشة والأعراف والبحث عن الخلاص، كما تحضر في الرواية مدينة طنجة وتحولاتها الاجتماعية.






