كشفت شركة خطوط أنابيب ترانس ماونتن الكندية لنقل النفط الخام والمنتجات البترولية عن توجه متسارع لإنشاء خط أنابيب جديد يربط غرب كندا بساحل المحيط الهادئ، بهدف توسيع منافذ تصدير النفط نحو آسيا وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية.
ويأتي هذا التوجه في ظل التوترات التجارية المتصاعدة بين أوتاوا وواشنطن، حيث أكدّ “مارك ماكي” الرئيس التنفيذي لشركة “ترانس ماونتن” اليوم السبت أن تعثر المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة عزَّز الحاجة إلى المضي في مشروع خط أنابيب جديد بهدف توسيع أسواق تصدير النفط نحو آسيا.
وأوضح ماكي في تصريحات نقلها موقع ” IPolitics ” الكندي أن التطورات الأخيرة، ولا سيما فرض واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار، أبرزت أهمية إيجاد مسارات بديلة لتصدير النفط.
وتستحوذ الولايات المتحدة حالياً على نحو 90% من صادرات النفط الكندي، على حين تُعد كندا رابع أكبر منتج للنفط عالمياً.
ويُعد خط “ترانس ماونتن” الحالي، بطاقة تشغيلية تبلغ نحو 890 ألف برميل يومياً، المسار الوحيد لنقل النفط من شرق كندا إلى غربها.
ورغم مضاعفة طاقته ثلاث مرات في عام 2024، فإن نمو الإنتاج المحلي دفعه إلى الاقتراب من العمل بكامل طاقته.






