بدأ اليوم الاثنين، تطبيق بنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في محافظتي الحسكة والقامشلي.
وفي السياق، قال قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني: "إن قوات الأمن دخلت إلى عين العرب بريف حلب الشرقي، في إطار الاتفاق الذي ينصّ على وقف إطلاق النار والاندماج التدريجي بين الحكومة السورية وقسد”، موضحاً أنهم ينفذون أعمالاً تهدف إلى ضمان النظام العام في المنطقة وإعادة هيكلة الوحدات الأمنية.
وكانت "قسد" قد أعلنت أمس الأحد، عن حظر التجول في مدينة الحسكة، اليوم الاثنين اعتباراً من السادسة صباحاً وحتى السادسة مساء، على أن يُفرض الإجراء ذاته في القامشلي يوم غد الثلاثاء، موضحة أن ذلك يأتي “في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار وسلامة الأهالي”.
ويوم الجمعة، أكدت الحكومة السورية، أنه تم الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على إيقاف إطلاق النار، وذلك ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
ويشمل الاتفاق أيضاً “انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي”، كما ينص على “الدمج التدريجي” للقوى العسكرية والمؤسسات الإدارية الكردية ضمن هيكل الدولة السورية، وإنشاء ألوية عسكرية كردية ضمن تشكيلات الجيش السوري.
كما يقضي الاتفاق بتسليم حقول النفط والمطار للسلطات السورية، إضافة إلى دخول وحدات الأمن العام لتأمين هذه المنشآت الحيوية وضمان إدارتها بشكل رسمي.
ويهدف الاتفاق إلى توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة، عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.






