يرجع بعض النقاد الأسباب وراء تفشي ظاهرة مرض السرطان في الأعمال الدرامية في رغبة بعض صناع الدراما في العثور على "مفتاح سحري" يضمن "الولاء العاطفي" للمشاهد منذ الحلقات الأولى.
كما يوفر المرض خيارات سهلة ومكررة على مستوى صياغة السيناريو وتطور القصة ونوعية العقدة الفنية، من خلال مراحل التطور الدرامي المعهودة للقصة: اكتشاف ثم صدمة ثم علاج، وأخيرًا موت أو شفاء، دون الحاجة لبناء صراعات نفسية أو اجتماعية معقدة.
يُضاف إلى ذلك رغبة بعض النجوم في استعراض قدراتهم التمثيلية من خلال أدوار المعاناة الجسدية والنفسية وسقوط الشعر، وهي أدوار تضمن عادة إشادة جماهيرية واسعة تتصدر منصات التواصل الاجتماعي، مع احتفاء نقدي.
ويرحب النقاد والأطباء بتناول مرض السرطان دراميًّا، إلا أنهم يشترطون أن يأتي في سياق عميق ومبرر موضوعيًّا، وليس مجرد حيلة لتعويض فقر الخيال على مستوى الفكرة.
ومن الأمثلة على الأعمال الدرامية التي تناولت مرض السرطان في الآونة الأخيرة، مسلسل ورد على فل وياسمين، بطولة الفنانة صبا مبارك والفنان أحمد عبد الوهاب.
وقد أثار المسلسل الدرامي "ورد على فل وياسمين" جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بسبب نهاية أحداثه الحزينة، التي أفضت لوفاة شخصية "إلهام"، المريضة بالسرطان.






