أعلنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بريف حمص عن نجاحها في تنفيذ عمليةٍ نوعيةٍ أسفرت عن إلقاء القبض على عصابةٍ منظمةٍ كانت تمارس السلبَ المُسلح على الحدود السورية اللبنانية، بعد انتحالها صفة عناصر الأمن الداخليِّ لتنفيذ جرائمها.
ووفق بيانٍ رسميٍّ صادرٍ عن وزارة الداخلية، فإن العملية جرت بعد متابعة دقيقة لتحركات أفراد العصابة، قبل أن تتمكن القوى الأمنية من مداهمة مواقع وجودهم، حيث ضبطت خمسة أشخاص، دون وقوع إصابات خلال العملية.
مصادرة أسلحة وذخائر ومواد مخدّرة
وأوضحت الوزارة أن العناصر الأمنية صادرت خلال العملية أسلحةً متنوعةً وذخائرَ كانت بحوزة أفراد العصابة، إضافة إلى دراجةٍ ناريةٍ استخدمت في عمليات السلب، وكمياتٍ من المواد المخدّرة التي كانت معدّةً للترويج أو التهريب عبر الحدود، وتم تحويل المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقّهم، وفق القوانين والأنظمة النافذة.
حدود تشهد نشاطاً متزايداً للعصابات
وتأتي هذه العملية في وقتٍ تشهد فيه الحدود السورية اللبنانية نشاطاً متصاعداً لشبكات التهريب والجريمة المنظمة، وفق تقارير صادرة عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، التي تشير إلى أن المناطق الحدودية تُعدّ من أكثر النقاط حساسية بسبب انتشار التهريب وتعدد المجموعات المسلحة غير النظامية.
كما سبق لوزارة الداخلية السورية أن أعلنت عن تنفيذ عدة عمليات مشابهة في ريف حمص وريف دمشق، استهدفت مجموعاتٍ تمارس التهريب والسلب وانتحال صفات رسمية، في إطار جهودٍ مستمرةٍ لتعزيز الأمن وضبط الحدود، مشددةً على استمرار الحملات الأمنية في المناطق الحدودية لمنع استغلالها






