أطلقت شركة ثرا السعودية للتطوير والاستثمار العقاري بالشراكة مع المؤسسة العامة للإسكان في سوريا الاثنين، مشروع شام فيو كأكبر مشروع استثماري وسكني من نوعه على مستوى سوريا، وذلك في فندق إيبلا – قصر المؤتمرات بدمشق.
وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق في كلمة خلال الحفل، أن الوزارة عملت على تطوير المنظومة الإسكانية وتوفير الخيارات المهنية والسكنية التي تتناسب مع تطور الدخل والقدرات والاحتياجات، من خلال مشاريع متكاملة تعتمد على إعادة تأهيل المساكن والمناطق المتضررة، وتعزيز القدرة الشرائية، وتوفير فرص العمل، بما يجعل التنمية العمرانية مرتكزاً أساسياً للاستقرار.
وأوضح الوزير عبد الرزاق أن الشراكة السورية السعودية تطورت من مرحلة التفاهم إلى الشراكة الاستراتيجية، مشيراً إلى أنه سيتم خلال المرحلة القادمة الإعلان تباعاً عن مجموعة من المشاريع والمبادرات السكنية والعمرانية في عدد من المحافظات، ضمن خريطة وطنية شاملة تمتد على كامل أراضي الجمهورية العربية السورية، وبما يراعي النشاط الاقتصادي ويعزز التنمية المتوازنة.
وأعرب وزير الأشغال العامة عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم ومشاركتهم في هذه المشاريع التنموية.
رئيس مجلس الأعمال السعودي السوري محمد بن عبد الله أبو نيان، أكد في كلمة مماثلة أن العلاقات السعودية السورية تشهد مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية النوعية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين.
وأوضح أبو نيان، أن هذا المشروع يمثل ثمرة للتعاون المشترك، وخطوة عملية نحو تعزيز الاستثمارات السعودية السورية التي سيعود أثرها الإيجابي على القطاعين الاقتصادي والاجتماعي في سوريا، لافتاً إلى أن المشروع يُعد بداية لانطلاقة حزمة من الاستثمارات الضخمة بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وشدد أبو نيان على أن سوريا تمتلك المقومات الكفيلة بجعلها مركزاً جاذباً للاستثمارات الإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أنها تشهد حالياً قفزة نوعية في مجالات الاستقرار والأمن والتأسيس لنهضة عمرانية واقتصادية متكاملة.
ونَوه أبو نيان بالجهود المبذولة من فرق العمل والجهات المعنية لتسهيل أطر الشراكة وتنفيذ المشاريع السعودية السورية المشتركة وفق أعلى المعايير العالمية.
ومشروع شام فيو، يُعد مشروعا سكنياً وتجارياً ضخماً يقع بين ضاحية قدسيا ومشروع دمّر بدمشق، ويمتد على مساحة 178 هكتاراً (1.78 مليون متر مربع) بمدة تنفيذ تصل إلى 5 سنوات.
ويتضمن أكثر من 10 آلاف وحدة عقارية، بينها 7500 وحدة سكنية وأكثر من 2000 وحدة تجارية وفندقية، ويستهدف استيعاب أكثر من 22 ألف نسمة، كما يضم أكثر من 7 مدارس، ومساجد، ومراكز ثقافية وخدمية متكاملة توفر آلاف فرص العمل، بحسب المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان في سوريا.






