فن

جدل نسب المشاهدة في رمضان 2026.. سباق النجوم يشتعل والنايل سات تحسم الجدل

116
جدل نسب المشاهدة في رمضان 2026.. سباق النجوم يشتعل والنايل سات تحسم الجدل

شهدت الساحة الدرامية خلال الأيام الماضية موجة واسعة من الجدل بعد تداول قوائم غير رسمية تزعم تصدر بعض المسلسلات نسب المشاهدة في رمضان 2026، ما دفع عدداً من النجوم إلى إعلان مواقفهم والدفاع عن نجاح أعمالهم، قبل أن تتدخل النايل سات ببيان ينفي أي علاقة لها بهذه الأرقام. 


عمرو سعد يعلن تصدّر "إفراج" ويكشف تقارير معتمدة


بدأ الجدل عندما نشر عمرو سعد مقطعاً من كواليس تصوير مسلسله إفراج، مؤكداً أن العمل حقق أعلى نسب مشاهدة في الموسم الحالي، بل وتفوّق - بحسب قوله - على أعمال عُرضت خلال العقد الأخير، لاحقاً عاد سعد ليعرض ما وصفه بـ "التقارير المعتمدة" الصادرة عن شركة Ejabat، والتي تُظهر تصدر إفراج قائمة المشاهدات على قناة MBC مصر، مؤكداً أن نشر البيانات الرسمية هو السبيل الوحيد لإغلاق باب "التزييف" في الصناعة. 


محمد سامي يرد.. "رقم واحد" لا يُحسم بالتصريحات


المخرج محمد سامي دخل على خط الأزمة عبر فيديو نشره على فيسبوك، انتقد فيه إعلان بعض الفنانين تصدّر أعمالهم دون وجود آلية واضحة لقياس نسب المشاهدة، سامي أشار إلى أن نجاح أي مسلسل يُقاس بتفاعل الجمهور وحديث الشارع عنه، مؤكداً أن أعمالًا مثل جعفر العمدة ومسلسلات أخرى حققت حضوراً قوياً في النقاشات العامة، وأن "الرقم واحد" ليس لقباً يُمنح بسهولة. 


كما ذكّر سامي بأن مسلسل الست موناليزا - بطولة مي عمر - حافظ على صدارة المشاهدات طوال فترة عرضه، وفق ما نشره سابقاً. 


أحمد العوضي يدخل المنافسة ويحتفل بتصدّر "علي كلاي"


لم يتأخر أحمد العوضي عن المشاركة في السجال، إذ أعاد نشر بيان متداول يزعم تصدر مسلسله علي كلاي خلال الأيام العشرة الأولى من رمضان، وكتب معلّقاً: "الحمد لله.. علي كلاي يكتسح"، ثم عاد العوضي ليشارك صوراً لمشاهد من العمل حققت ملايين المشاهدات، ساخراً من الجدل الدائر حول الأرقام: "ما تعد دول كده طيب"


النايل سات تحسم الجدل.. لسنا جهة لقياس نسب المشاهدة


وسط تضارب التصريحات، أصدرت النايل سات بياناً رسمياً أكدت فيه أن القوائم المتداولة على مواقع التواصل لا تمتّ لها بصلة، وأن الشركة ليست جهة مختصة برصد نسب المشاهدة أو إصدار تقارير حول ترتيب الأعمال الدرامية.


اللواء سامح قته، رئيس مجلس إدارة الشركة، شدّد على أن نسب المشاهدة تُقاس عبر جهات بحثية متخصصة، وليس عبر الأقمار الصناعية، ما يعني أن كل القوائم المنسوبة للنايل سات "غير صحيحة على الإطلاق"


فيما تُظهر هذه الأزمة هشاشة منظومة قياس المشاهدة في العالم العربي، إذ لا توجد جهة موحدة تعتمدها القنوات والمنصات، ما يفتح الباب أمام تضارب الأرقام وتعدد الروايات، وبينما يرى بعض النجوم أن النجاح يُقاس بالانتشار الرقمي والتفاعل الجماهيري، يصر آخرون على ضرورة وجود تقارير موثوقة تُنهي الجدل سنوياً. 


سيرياون إعلان 7