أُصيب ستة مدنيين اليوم الإثنين، في حادثين منفصلين بريفَي الحسكة والرقة، نتيجة انفجار مخلّفات حرب في منطقة جبل عبد العزيز، وتحوّل شجار محلي إلى إطلاق نار في محيط تل أبيض، وفق ما أفادت به شبكات محلية.
انفجار لغم في ريف الحسكة يُصيب شابين
ذكرت مصادر محلية أن شابين من أبناء قرية الغرّة جنوب غربي الحسكة تعرّضا لإصابات متفاوتة جرّاء انفجار لغم من مخلّفات الحرب في محيط جبل عبد العزيز، وتُعدّ هذه المنطقة من أكثر المناطق التي شهدت عمليات عسكرية متعاقبة خلال السنوات الماضية، ما خلّف عدداً كبيراً من الألغام والعبوات غير المنفجرة التي ما تزال تُهدّد السكان.
شجار يتحوّل إلى إطلاق نار في ريف الرقة
وفي حادث منفصل، أُصيب أربعة أشخاص في محيط قرية كورمازة الخلف – مريران جنوب تل أبيض، بعد أن تطوّر خلاف محلي إلى اشتباك مسلّح استخدمت فيه أسلحة خفيفة، بحسب ما أفادت به مصادر أهلية، وتشهد المنطقة بين الحين والآخر نزاعات عشائرية أو خلافات فردية تتصاعد سريعاً بسبب انتشار السلاح العشوائي وغياب الضبط الأمني اللازم
مخلّفات الحرب والسلاح المنفلت.. تهديد مستمر للسكان
تُشير تقارير منظمات دولية من بينها الأمم المتحدة إلى أن شمال شرقي سوريا يُعدّ من أكثر المناطق تضرراً من مخلّفات الحرب، مع تسجيل إصابات متكررة نتيجة الألغام والذخائر غير المنفجرة، كما ساهمت سنوات الصراع في انتشار السلاح بشكل واسع وتحويل محافظات الحسكة ودير الزور والرقة إلى بؤر توتّر دائم، ما فاقم الاقتتال الداخلي وزاد من معاناة المدنيين، فيما تُطالب منظمات الإغاثة والجهات الحقوقية بضرورة تكثيف عمليات إزالة الألغام وتوعية السكان بمخاطرها، مؤكدةً أن استمرار وجود هذه المخلّفات يُعرّض حياة آلاف المدنيين للخطر يوميّاً، ويُعيق عودة الاستقرار إلى المنطقة.






