أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الجمعة، أن المملكة المتحدة قدمت مساهمة بقيمة 585 ألف يورو إلى الصندوق الائتماني لبعثات سوريا، دعماً لعمل المنظمة الفني في البلاد.
وقالت المنظمة في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني: إن المساهمة ستتيح مواصلة أنشطة التحقق ونشر بعثات الخبراء في سوريا، بما يدعم التنفيذ الكامل لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وأكدت أن عملها في سوريا يشكل ركيزة أساسية لرسالتها الرامية إلى ترسيخ المعيار العالمي المناهض للأسلحة الكيميائية.
وأضافت أن بريطانيا قدمت كذلك مبلغ 175,500 يورو لصندوق الائتمان لتنفيذ المادة العاشرة من الاتفاقية، يستخدم لتيسير توفير المعدات والتدريب والخبرات والدعم اللوجستي ومزيد من المساعدة الفنية لأوكرانيا لتعزيز قدرتها على الصمود في وجه التهديدات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية.
وفي هذا الصدد قال “كريستوفر ماكسويل رامبلينغ” الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: “في مرحلة حرجة تمر بها المنظمة، سيساعد هذا التمويل في إنجاز جوانب مهمة من عملها، بما في ذلك الجهود المستمرة في سوريا، ودعم أوكرانيا في تصديها لتهديدات الأسلحة الكيميائية واستخدامها، فضلاً عن مشاريع أخرى محددة لبناء القدرات”.
وأضاف: “يعكس هذا التمويل التزام المملكة المتحدة الراسخ بدعم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في أداء ولايتها الحيوية، وصون اتفاقية الأسلحة الكيميائية، والمضي قدماً نحو تحقيق هدفنا المشترك المتمثل في عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية”.
وكان المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اعتمد في التاسع من تموز الماضي بالتوافق، مشروع القرار الخاص بإعادة حقوق وامتيازات الجمهورية العربية السورية بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في خطوة تعكس دعماً واسعاً لسوريا.






