انتقد الممثل الحائز على جائزة الأوسكار خافيير بارديم مفهوم الذكورة العدوانية الذي يشكل جوهر فيلمه الجديد (ذا بيلافد) المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي، واصفا إياه بأنه قوة مدمرة يأمل في أن يسهم الوعي المتزايد بها في القضاء عليها.
ويؤدي بارديم دور البطولة في فيلم المخرج رودريجو سوروجوين الدرامي الذي يدور حول مخرج صارم يختار ابنته المنفصلة عنه للتمثيل في فيلمه الجديد، مما يعيد فتح ندوب قديمة ناجمة عن الغضب والكبرياء.
والفيلم بين 22 فيلما تتنافس على الجائزة الكبرى للمهرجان، السعفة الذهبية، التي تُمنح في 23 مايو أيار.
وقال الممثل الإسباني البالغ من العمر 57 عاما لرويترز "فكرة هذه الذكورة العدوانية، التي يجب أن تظهر قوة الرجل على الآخرين، هي شيء يلقى صدى لدي، لأن هذا هو الجيل الذي نشأت معه".
وأضاف "هذا خطأ. وحقيقة أننا نتحدث عن تلك (الذكورة العدوانية) في هذا الفيلم... توضح لنا أن هناك وعيا أكبر بها بوصفها شيئا يجب أن نندد به وأن نتخلص منه".
وقال الممثل المعروف بصراحته السياسية إنه أقل قلقا من الرأي العام مقارنة بالماضي على الرغم من أن التعبير عن الرأي لا يزال ينطوي على مخاطر. وأضاف "لدى المرء عائلة، الأمر لا يقتصر عليه وحده".






