تزامناً مع استمرار التوترات في المنطقة، أدانت الصين الهجوم على دول الخليج، داعيةً إلى الحوار.
حيث قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء: "إن بكين لا تتفق مع الهجوم على دول الخليج، كما ندين كل الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية".
وشددت على أنه يجب احترام سيادة دول الشرق الأوسط وضمان أمنها وسلامة أراضيها.
وأكدت الخارجية الصينية أن الحل يكمن في العودة إلى الحوار والتفاوض في أسرع وقت ممكن، لافتة إلى أنها ستعزز الاتصالات مع كل الأطراف لتهدئة الوضع واستعادة السلام.
وقبل أيام، أكد المبعوث الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط تشاي جون أن بلاده مستعدة للتفاعل الفعال مع جميع أطراف الأزمة في منطقة الخليج، وبذل جهود متواصلة من أجل صون السلام والاستقرار في المنطقة.
وشدد تشاي جون، على أن الصين ستواصل لعب دورها البنّاء بوصفها "دولة كبرى تنتصر للعدالة، وصديقاً وشريكاً راسخاً للسعودية"، مؤكداً استعداد بلاده للتعاون الوثيق مع الرياض والانخراط مع كافة الأطراف المعنية، بحسب وزارة الخارجية الصينية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وباتجاه "مصالح أمريكية" في دول الخليج والأردن والعراق.
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية اشترطت توفير ضمانات أمنية واضحة كشرط أساسي لأي موافقة على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كاشفةً في الوقت نفسه عن وساطة روسية صينية لوقف الحرب، حيث أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني، أن الأيام القليلة الماضية شهدت مساعٍ دبلوماسية نشطة قادتها كل من الصين وروسيا وفرنسا، إلى جانب عدد من الدول الإقليمية، للتوسط لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.






