كشف باحثون من كلية ألبرت أينشتاين للطب في الولايات المتحدة، عن آلية خلوية قد تساعد في تفسير سبب تراكم «الخلايا الهرمة» مع التقدم في العمر، وهي خلايا حية تتوقف عن الانقسام أو أداء وظائفها الطبيعية، ويمكن أن تسهم في الالتهاب المزمن وبعض الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.
ووفق دراسة نشرتها مجلة Nature Aging أول أمس، بقيادة باحثين من كلية ألبرت أينشتاين للطب، أظهرت التجارب التي أجريت بصورة رئيسية على الفئران، أن تراجع نشاط آلية طبيعية في الخلايا تعرف باسم «الالتهام الذاتي بوساطة المرافق» (CMA) يؤثر في الخلايا الهرمة، وفي الخلايا المناعية المسؤولة عن التخلص منها.
وأوضحت الباحثة آنا ماريا كويرفو، قائدة فريق الدراسة، أن انخفاض نشاط هذه الآلية قد يضعف قدرة «البلعميات» على إزالة الخلايا الهرمة، ما يؤدي إلى تراكمها مع التقدم في العمر.
كما اختبر الباحثون مركباً يعرف باسم CA77.1، أدى في نماذج الفئران إلى تعزيز نشاط CMA وتقليل تراكم الخلايا الهرمة وشدة التليف الرئوي.
وأكد الباحثون أن النتائج لا تمثل علاجاً مثبتاً للشيخوخة أو للأمراض المرتبطة بها لدى البشر، وأن هناك حاجة إلى دراسات إضافية لتحديد مدى سلامة وفعالية هذا النهج لدى الإنسان.
يشار إلى أن فهم آلية الالتهام الذاتي قد يفتح المجال أمام تطوير أساليب جديدة للتعامل مع الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.






