منوعات

دراسة طبية صادمة عن مخاطر العمل في المنزل على الصحة البدنية والنفسية

218
دراسة طبية صادمة عن مخاطر العمل في المنزل على الصحة البدنية والنفسية

صدمت تقارير طبية حديثة عشاق العمل عن بعد بعدما كشفت مؤسسات علمية مرموقة عن أضرار صحية بالغة يسببها العمل من المنزل، مجهضة بذلك الفكرة الشائعة التي تروّج لهذا النمط باعتباره الخيار الوظيفي المثالي والمريح. 


الأرقام جاءت لتدق ناقوس الخطر، فقد أكدت الاستبيانات أن 64% من العاملين من منازلهم داهمتهم مشكلات جسدية مستجدة، فيما عانى نحو 75% منهم من تدهور واضح في صحتهم النفسية والمزاجية خلال فترة عملهم المستقل.


وتثبت المؤشرات أن العزلة المهنية والجلوس الطويل بالمنزل يسرعان من تراجع الكفاءة البدنية مقارنة بمن يداومون في مقار عملهم التقليدية.


ووفقاً لما نقلته "سبوتنيك" عن مجلة "العلم المكشوف"، فإن النساء ذوات الدخل المحدود يتربعن على رأس الفئات الأكثر تضرراً، إذ يواجهن ضغوطاً مركبة تؤثر سلباً وعميقاً في جودة حياتهن النفسية والجسدية.


ويُعدّ ألم الرقبة والظهر الشكوى الأكثر شيوعًا بين العاملين عن بُعد.


وتشير الأبحاث إلى أن مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي هي المشكلة الصحية الرئيسة التي تُؤثر فيهم.


وتنشأ المشكلة من سوء بيئة العمل كالعمل من الأرائك أو الأسرة أو طاولات المطبخ، ما يُؤدي إلى تشنجات عضلية مزمنة، وهشاشة العظام، وحتى فتق العمود الفقري.


كما يُؤدي الخمول البدني، بالإضافة إلى البقاء لفترات طويلة داخل المنزل، إلى ما يُطلق عليه الأطباء الآن "متلازمة المكتب المنزلي".


ويزيد انخفاض النشاط البدني بشكل كبير من خطر الإصابة بجلطات الدم، والدوالي، واضطرابات الدورة الدموية في منطقة الحوض.


وأكدت دراسة أجرتها جمعية القلب الأمريكية عام 2024 أن العمل المكتبي يزيد من خطر الإصابة بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني بنسبة 30-40%.


ويؤدي العمل عن بُعد إلى تدهور ملحوظ في الرؤية نتيجةً لطول مدة استخدام الشاشات وسوء الإضاءة.


كما يُؤثر الإجهاد الإضافي على العينين والعضلات والأوعية الدموية سلبًا في الصحة العامة، إذ يُعاني العديد من العاملين من الصداع وإجهاد العين.


ومن المخاطر التي لا يُستهان بها تضرر جهاز المناعة، فبسبب قلة الحركة ومحدودية التعرض للهواء النقي، يُعاني العاملون عن بُعد من ركود ملحوظ في الدم والليمف، ما يُؤدي إلى انخفاض مرونة المفاصل وحركتها، وترسب الأملاح فيها، وضعف المناعة الموضعية.


ويُبلغ العاملون من المنزل باستمرار عن شعورهم بالوحدة بشكل متكرر، ما يُفاقم حالتهم النفسية. ويُؤدي غياب التفاعل الاجتماعي المباشر والعلاقات المهنية الهادفة إلى شعور عميق بالعزلة.


ويؤدي تداخل حدود المنزل والعمل، والعزلة الاجتماعية، وغياب التفاعل الاجتماعي الهادف، إلى ارتفاع مستويات القلق وزيادة هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر). وتُعد النساء، اللواتي يُعانين من الاكتئاب أكثر من الرجال، أكثر عرضة لهذه الآثار.


مقالات ذات صلة

متقاعدة صينية تطمح لتصوير 1200 نوع من الطيور

امرأة صينية تقوم بتصوير 1200 نوع من الطيور

حوّلت امرأة صينية تبلغ 67 عاماً شغفها بتصوير الحياة البرية إلى أسلوب حياة، بعدما دفعتها تجربة شخصية إلى إعادة النظر في أولوياتها، لتجوب لاحقاً أكثر من 30 دولة وتوثق بالكاميرا نحو 1200 نوع من الطيور.
90
المؤشرات الحيوية في الدم تساعد في تقييم بعض حالات إصابات الدماغ

المؤشرات الحيوية في الدم تساعد في تقييم بعض حالات إصابات الدماغ

طوّر باحثون من كلية الطب في جامعة بيتسبرغ الأمريكية نهجاً يعتمد على تحليل مؤشرات حيوية في الدم، قد يساعد الأطباء على تحديد شدة إصابات الدماغ الرضّية
95
اضطراب الساعة البيولوجية يزيد حدة الاكتئاب

اضطراب الساعة البيولوجية يزيد حدة الاكتئاب

كشفت دراسة حديثة أن بعض أعراض اضطرابات النوم، مثل السهر المفرط وصعوبة الاستيقاظ والشعور بالإرهاق الشديد صباحاً، قد تشير إلى نمط من الاكتئاب يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، ويرتبط
226
ما هو "شاموندا" الذي سبب إصابة بشرية قاتلة في فرنسا؟

ما هو "شاموندا" الذي سبب إصابة بشرية قاتلة في فرنسا؟

أثار إعلان السلطات الفرنسية تسجيل أول إصابة بشرية معروفة بفيروس "شاموندا" اهتمام الأوساط الصحية والعلمية حول العالم، بعد وفاة مريض كان يعاني من نقص حاد في المناعة بمدينة ليون
250
تقنية جديدة تربط الدماغ بالكمبيوتر دون أي تدخل جراحي

تقنية جديدة تربط الدماغ بالكمبيوتر دون أي تدخل جراحي

ابتكر باحثون في جامعة كولومبيا تقنية جديدة تربط الدماغ بالكمبيوتر دون أي تدخل جراحي، تتيح للمرضى غير المستجيبين سريريًا
236
سيرياون إعلان 7