تمسك فريق الدفاع عن الطبيب ليوبولدو لوكي ببراءته من المسؤولية عن وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، خلال المرافعات الختامية للمحاكمة التي استؤنفت الأربعاء، معتبرًا أن موكله جرى تحميله مسؤولية القضية باعتباره كبش فداء.
ورفض الدفاع رواية الادعاء التي ترى أن وفاة مارادونا في نوفمبر 2020 كانت نتيجة متوقعة، مؤكدًا أن الأزمة القلبية التي أودت بحياته لم يكن من الممكن التنبؤ بها، بحسب ما عرضه محامو الطبيب أمام المحكمة.
وركز فريق لوكي على التشكيك في استنتاجات اللجنة الطبية التي شكلتها المحكمة عام 2021 لدراسة ملابسات الوفاة، كما اعترض على اعتبار التاريخ المرضي لمارادونا، وما تضمنه من مشكلات في القلب، دليلًا على أن الفريق الطبي كان بإمكانه توقع النهاية.
ودفع الدفاع بأن المشكلات القلبية التي استند إليها الادعاء تعود إلى نحو 20 عامًا قبل وفاة النجم الأرجنتيني، رافضًا تحميل موكله مسؤولية نتيجة وصفها بأنها غير متوقعة.
وتوفي مارادونا عن عمر 60 عامًا إثر أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، وعُثر عليه متوفى في سريره داخل منزل مستأجر في تيغري شمال العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، حيث كان يقضي فترة التعافي بعد الجراحة.
ومن المنتظر استمرار المرافعات الختامية للدفاع حتى الخميس، على أن يصدر الحكم في القضية في وقت لاحق.






