أفاد تقرير لمنظمة هيومن “رايتس ووتش”، أن الانتهاكات التي ارتكبتها الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية، بما في ذلك “الإعدامات خارج نطاق القضاء” ل120 شخصا في هجمات على قوارب في الكاريبي، فاقمت من معاناة الأشخاص الذين يعيشون في ظل حكومات قمعية في المنطقة.
واعتبرت المنظمة في تقريرها أمس الأربعاء 4 فبراير /شباط أنه مع عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، شهدت أميركا اللاتينية ازديادا في حالات الإفلات من العقاب وفي جرأة الحكومات القمعية على احتجاز ومعاقبة منتقديها ومعارضيها.
وقالت خوانيتا غوبيرتوس، مديرة قسم الأميركيتين في منظمة هيومن رايتس ووتش “إن خطاب إدارة ترامب وتصرفاتها أدت إلى تفاقم تردي وضع حقوق الإنسان وساهمت في تآكل الديموقراطية بأميركا اللاتينية”.
وأضافت أن “دولا مختلفة في المنطقة تستخدم سياسات ترامب وخطابه ذريعة لارتكاب انتهاكات”.
وتحدثت غوبيرتوس إلى وكالة “فرانس برس” بالتزامن مع إصدار منظمة “هيومن رايتس ووتش” تقريرها السنوي الذي انتقد بشدة الضربات الجوية ضد قوارب زعمت واشنطن من دون أي دليل، أنها كانت تهرب المخدرات.
كما انتقد قرار السلفادور بقبول استقبال 252 مهاجرا فنزويليا تم ترحيلهم من الولايات المتحدة واحتجازهم في سجن ذي سمعة سيئة “عانوا فيه من تعذيب منهجي”.
وأشار التقرير إلى أن خفض ترامب للمساعدات الدولية كان له أيضا تأثير كبير على أميركا اللاتينية.
وشهدت المنطقة مؤخرا تحولا يمينيا، حيث تبنى المزيد من قادتها خطابا مشابها لخطاب ترامب ووجدوا آذانا صاغية بين السكان الذين سئموا من الفقر والفساد والعنف.
وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن حكومات أميركا اللاتينية التي تتبنى سياسات صارمة ضد الجريمة شهدت عموما زيادة في انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرة على وجه الخصوص إلى نجيب بوكيلة في السلفادور وحربه على العصابات، و”عسكرة” الأمن العام في المكسيك.
وبينما يحظى بوكيلة بشعبية كبيرة لتحويله واحدة من أكثر دول العالم عنفا إلى أكثرها أمانا، أوضحت منظمة هيومن رايتس ووتش أنه فعل ذلك من خلال “الاعتقالات التعسفية والجماعية” و”التعذيب” و”الاخفاء القسري”.
وقالت غوبيرتوس “لقد كان للحكومة الأميركية تأثير سلبي لا يمكن انكاره” على المنطقة.
وأضافت أنه حتى الدول “التي كانت تاريخيا ملتزمة جدا بالدفاع عن حقوق الإنسان، مثل بنما وكوستاريكا”، تقوم باحتجاز المهاجرين الذين يتم ترحيلهم من قبل الولايات المتحدة “من دون أي تبرير”.
سياسي
بماذا وصفت هيومن رايتس ووتش سياسة الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية؟
437

مقالات ذات صلة

تنفيذ اتفاق دمشق - قسد في الحسكة بآليات سلسة وسط مخاوف أممية من تصاعد تهديد تنظيم "الدولة"
أعلن مجلس السلم الأهلي في محافظة الحسكة دخول الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حيّز التنفيذ، مؤكداً أن تطبيق بنوده يتم بآليات سلسة وبمستوى عالٍ من التعاون والجدية بين الطرفين، بما يسهم في تجنيب المحافظة إراقة الدماء ومنع الفوضى.
12

فرنسا تؤكد دعمها لمسار الاستقرار في سوريا خلال زيارة وزير خارجيتها إلى دمشق
بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، اليوم في قصر تشرين بدمشق، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، إضافة إلى التعاون المشترك في القضايا السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المتبادل.
119

الأردن يعتزم زيادة قيمة المساعدات النقدية لدعم عودة اللاجئين السوريين
تعتزم كل من الأردن ومفوضية اللاجئين زيادة مساعدات العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلدهم.
79

هل فقد العالم المكابح النووية مع نهاية "نيو ستارت"؟
هل سيفقد العالم المكابح النووية؟، فاليوم الخميس تنتهي صلاحية معاهدة "نيو ستارت" النووية
102

الملك الأردني يؤكد أهمية إرساء الاستقرار في سوريا وتوسيع التعاون مع دمشق
أكد الملك الأردني عبد الله الثاني أهمية إرساء الاستقرار في سوريا
80
