أشارت دراسة حديثة إلى أن استنشاق رائحة الشوكولاتة، ولا سيما الداكنة منها، قد يرتبط بتحسن القدرة على أداء تمارين المقاومة، مع احتمال ارتباط ذلك بالشعور بالشبع أو التوقعات والدافع لممارسة التمرين، إلا أن النتائج لا تزال أولية.
وذكر موقع «ساينس أليرت» العلمي أن باحثين من جامعة مالايا الماليزية أجروا الدراسة على 23 رجلاً من الأصحاء الذين يمارسون تمارين المقاومة بانتظام، وخضع المشاركون لثلاث جلسات تجريبية استنشقوا خلالها رائحة الشوكولاتة الداكنة أو شوكولاتة الحليب أو عينة مائية ضابطة، قبل تمرين تمديد الساق وأثناء فترات الراحة.
وأظهرت النتائج، المنشورة في مجلة «Frontiers in Physiology»، أن المشاركين تمكنوا في المتوسط من أداء 18 تكراراً إضافياً عند استنشاق رائحة الشوكولاتة الداكنة مقارنة بالعينة الضابطة، وتسعة تكرارات إضافية مع رائحة شوكولاتة الحليب، من دون اختلاف واضح في مستوى صعوبة التمرين الذي شعروا به.
كما أبلغ المشاركون عن انخفاض الشعور بالجوع وتراجع الرغبة في تناول الطعام، إلى جانب زيادة الإحساس بالشبع، بعد استنشاق رائحة الشوكولاتة الداكنة.
وأوضح الباحث الرئيسي محمد نشر الدين بن نهار الدين أن النتائج تقدم دليلاً أولياً على وجود علاقة بين رائحة الشوكولاتة والأداء أثناء التمارين، لكنها لا تمثل توصية باستخدامها وسيلة لتحسين الأداء الرياضي.
وتشير النتائج إلى أن الروائح المرتبطة بالطعام قد تؤثر في بعض الاستجابات المرتبطة بالشهية والدافع إلى النشاط البدني، إلا أن فهم هذه العلاقة يحتاج إلى دراسات أوسع تشمل أعداداً أكبر من المشاركين وفئات مختلفة.
وتعد الشوكولاتة الداكنة مصدراً لبعض المركبات النباتية، إلا أن تناولها لا يرتبط بالضرورة بنتائج الدراسة، التي بحثت في استنشاق الرائحة وليس تناول الشوكولاتة، كما تختلف المنتجات في محتواها من السكر والدهون.






