رحل عن عالمنا اليوم رائد الأغنية الشعبية في الجزائر الفنان الكبير عبد المجيد مسكود، بعد مسيرة فنية حافلة ومميزة.
ونعى الوسط الثقافي والفني في الجزائر، اليوم الخميس، الفنان عبد المجيد مسكود الذي فارق الحياة عن عمر 73 عاماً ومسيرة فنية حافلة تمتد لأكثر من خمسة عقود.
وأعن الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في الجزائر، وفاة مسكود، ووصفه بأنه أحد الأصوات الأصيلة التي أثرت الأغنية الجزائرية الشعبية.
وقال الديوان في بيان تعزية: "لقد فقدت الجزائر برحيله قامة فنية بارزة من كنوزها الإبداعية، بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء والوفاء للفن والتراث، حيث ظل وفيًّا لهويته الفنية، وترك أثرًا سيبقى حاضرًا في وجدان الأجيال".
والفنان الراحل مسكود من مواليد الجزائر العاصمة عام 1953، ويعد من رموز الأغنية الشعبية رغم أنه بدأ مسيرته على خشبة المسرح، وقدم بعض الأدوار في أعمال تلفزيونية وسينمائية عدة.
وتعد أغنية "يا دزاير يا عاصمة" التي كتبها ولحنها وأداها عام 1989، أشهر أغانيه التي ذاع صيته بفضلها.
ويصنّف مسكود، كأحد روّاد الأغنية الشعبية الحديثة بعد الحاج محمد العنقى والفنان الهاشمي قروابي.
وظل عبد المجيد مسكود، كعادته، هادئاً إزاء العواصف التي تثار من حوله، متمسكاً بصفاته كما عرف عليه دوماً، وهو الذي تربى في الفن منذ سنوات المراهقة، بدءاً من المسرح، برفقة حسان الحسني، وصولاً إلى الغناء، الذي تدرج فيه من مغني الحي، ومغنِ في حفلات الزفاف، قبل أن يصير ضيفاً دائماً في التلفزيون على بيوت الناس.






