توفي الفنان الكبير عبد العزيز قردة، الذي رحل أمس الاثنين عن عمر ناهز 79 عاما، تاركا خلفه إرثا فنيا زاخرا بالأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية، ومسيرة امتدت لعقود وأسهمت في إثراء المشهد الثقافي والفني في الجزائر.
ونعت جهات رسمية وفاة الفنان الراحل، من بينها وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، والديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، بكلمات استعادوا خلالها مسيرة فنية حافلة، قدم فيها قردة أدوارًا وأعمالًا رسخت حضوره بين أبرز الأسماء الفنية في الجزائر.
وترك الراحل بصمة واضحة لدى الجمهور الجزائري في الدراما التلفزيونية، بمشاركته في عدد من الأعمال البارزة، بينها مسلسلات "ناس ملاح سيتي" و"دار البهجة" و"السلطان عاشور العاشر" و"سبع حجرات"، ليؤكد حضوره في الشاشة كما كان حاضرًا على خشبة المسرح.
وفي السينما، قدم عبد العزيز قردة مشاركات مهمة، من أبرزها أفلام "حسان الطاكسي" و"موريتوري" و"شرف القبيلة"، جامعًا خلال مسيرته بين المسرح والدراما والسينما، وهو ما عزز مكانته بوصفه أحد الفنانين الذين تنقلوا بين أروقة الفن المختلفة وتركوا أثرًا ممتدًا في الذاكرة الفنية الجزائرية.
وُلد عبد العزيز قردة في حي القصبة بالعاصمة الجزائرية عام 1946، ويُعد من أبرز القامات الفنية التي التحقت بالمسرح الوطني، حيث لمع اسمه في مجالي التمثيل والإخراج على حد سواء، وقدم عروضًا مسرحية شهيرة، من أبرزها "سليمان اللوك" و"سوبر مير"، إلى جانب أعمال أخرى أثرى بها المسرح الجزائري على مدار عقود طويلة.






