لم يمر إعلان كريستيانو رونالدو نهاية مشواره الدولي مع منتخب البرتغال مرور الكرام، إذ تسابقت الشخصيات الرياضية والسياسية على توجيه رسائل الشكر والتقدير لقائد البرتغال، الذي ختم مسيرة دولية استمرت 23 عامًا، خاض خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفًا، وهما رقمان قياسيان على مستوى العالم.
وكان لويس مونتينغرو، رئيس وزراء البرتغال، في مقدمة المتفاعلين، إذ وجه رسالة إلى رونالدو عبر حسابه على منصة X، قال فيها إن ما قدمه قائد المنتخب السابق داخل الملعب من أجل البرتغال سيبقى صداه محفوظًا عبر الأزمنة، مؤكدًا أنه سيواصل خارج الملعب حمل اسم البرتغال إلى العالم.
وكان ديوغو دالوت، ظهير مانشستر يونايتد، أول لاعب يودع رونالدو، عبر خاصية القصص في إنستجرام، حيث أكد أن القائد السابق جعلهم يحلمون ويؤمنون ويحققون الانتصارات، موجهًا الشكر لمن وصفه بالقدوة.
ومن جانبه، وصف فابيو سيلفا، مهاجم المنتخب، رونالدو بأنه الأفضل في التاريخ، شاكرًا إياه على كل ما قدمه، فيما كتب رافائيل لياو أن رونالدو يمثل قدوة لأجيال كاملة، معبرًا عن امتنانه لكل ما قدمه للكرة البرتغالية.
وتفاعل المدافع البرتغالي السابق بيبي مع القرار في تعليق على منشور رونالدو نفسه، حيث كتب أن ما جمعهما كان أكبر من كرة القدم، ووجه الشكر لزميله السابق على كل شيء، في رسالة تحمل دلالة خاصة بالنظر إلى العلاقة القوية التي جمعتهما على مدار سنوات طويلة مع المنتخب والأندية.
ويأتي هذا التفاعل ليعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها صاحب القميص رقم 7 في البرتغال، بعدما قاد بلاده لإنجازات تاريخية، في مقدمتها التتويج بكأس أمم أوروبا 2016 والفوز بدوري الأمم الأوروبية مرتين.






